♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
ياسين عدلي: “مازال الوقت مبكرا للاختيار بين الجزائر وفرنسا”
أبقى لاعب نادي ميلان الإيطالي ياسين عدلي كل الاحتمالات ممكنة بخصوص مستقبله الدولي المحصور بين منتخبي الجزائر وفرنسا، في الوقت التي كثرت الأحاديث عن اختياره اللعب لـ”الخضر” في المرحلة القادمة، بعد أن لعب لمختلف الفئات السنية لمنتخب “الديكة”.
إقرأ أيضا: الافتتاحية ..القانون الدولي في مهب الريح ..حسابات الجزائر الصحيحة
وفي تصريحات خاصة لـ”العربي الجديد “، أجاب ياسين عدلي عن موقفه من اللعب لصفوف منتخب الجزائر أو فرنسا باعتباره يحمل الجنسية المزدوجة للبلدين، بقوله: “أعلم أنّ الكثير من الجماهير تنتظر قراري بخصوص المنتخب الذي سأختاره”.
وأضاف: “لكنني أرى أن الوقت لا يزال مبكراً لحسم موقفي، لأنني ما زلت صغيراً، وفي بداية مشواري الاحترافي، وكل تركيزي الآن منصب على تطوير مستواي، والوصول إلى مراتب فنية عالية تؤهلني لانتزاع مكان ثابت في تشكيلة فريقي ميلان”.
وحول تصريحات جمال بلماضي السابقة، والتي قال فيها أنّ الاتحاد الجزائري لكرة القدم، فعل كل ما يلزم مع عدلي، وأنّه على هذا الأخير المبادرة باتخاذ الخطوات اللازمة للعب لـ”الخضر”، قال لاعب “الروسونيري”: “اللعب دولياً مرحلة سيأتي وقتها لاحقاً، وقراري واضح، وهدفي حالياً هو العمل بجدية والتركيز على تطوير مستواي”.
وبخصوص عودة للمنافسة بعد أن كسب ثقة المدرب بيولي هذا الموسم، حيث شارك في خمس مقابلات، قال عدلي البالغ من العمر 23 عاماً والذي التحق بصفوف “الميلان” عام 2022، أنّ المنافسة على المراكز في الفريق صعبة جداً، بسبب وجود نخبة من اللاعبين المميزين أصحاب المهارات والإمكانات العالية، وبالتالي تطلّب منه الأمر بعض الوقت لفرض نفسه ونيل ثقة مدرب الفريق.
وأضاف ياسين عدلي أنّه يحتاج إلى بعض الدقائق، من أجل اللعب والمشاركة حتى يظهر حقيقة إمكاناته الفنية التي يتمتع بها، ويقدّم مستويات تؤهله، حتى يقوم بانتزاع مكان في التشكيلة الأساسية للنادي الإيطالي.
من جهة أخرى، أكد ياسين عدلي في حديثه أنّ وجود إسماعيل بن ناصر في صفوف نادي ميلان سهّل كثيراً من عملية تأقلمه مع أجواء “الروسونيري”، مشيراً إلى أنّ الكرة الإيطالية مختلفة تماماً عن الفرنسية، بالإضافة إلى أنّ الجماهير مهووسة بفريقها، الأمر الذي يجعل الضغوطات كبيرة على اللاعبين، لتقديم أفضل ما عندهم وتحقيق النتائج الإيجابية .
وكشف ياسين عدلي عن قيام الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر بتوجيه النصائح له دائماً، حيث يقوم بالتواصل معه بشكل مستمر، من أجل دعمه ومساعدته على الانسجام مع الأجواء داخل نادي ميلان الإيطالي.
“حظوظنا ماتزال قائمة للتأهل في دوري الأبطال”
وتحدث ياسين عدلي في حواره مع “العربي الجديد” عن حظوظ فريقه في المنافسة على لقب الدوري الايطالي هذا الموسم فقال: “المنافسة انطلقت قوية بين الفرق المرشحة، ورغم أنّ الموسم لا يزال في بدايته، إلا أنّ الصراع ساخن على المراكز المتقدمة، وهذا ما يتطلب تركيزاً عالياً وجدية كبيرة.
أما فيما يتعلق ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعد الفوز على باريس سان جرمان في الجولة الماضية وإحياء أمل التأهل من “مجموعة الموت” التي تضم أيضاً بوروسيا دورتموند الألماني ونيوكاسل يونايتد الإنجليزي، أكد لاعب وسط “ميلان” أنّ حظوظ فريقه قائمة بقوة، وكل الاحتمالات واردة في هذه المجموعة، الأمر الذي يتطلب الفوز في الجولة المقبلة على بوروسيا دورتموند في مدينة ميلانو وأمام جماهيرهم، بهدف الوصول إلى النقطة الثامنة وتعزيز فرصة التأهل إلى الدور المقبل.
إقرأ أيضا: الجزائر والمغرب في مجموعة واحدة
واعتبر ياسين عدلي أنّ الوصول إلى الدور نصف النهائي في الموسم الماضي كان بمثابة الحلم الجميل، والذي قوّى الرغبة لدى اللاعبين في تقديم المزيد، والعمل على التواجد باستمرار في هذه الأدوار المتقدمة، معتبراً أنّ ميلان فريق عريق في البطولات القارية الأوروبية، ويملك الإمكانات التي تؤهله لذلك









0 تعليق على موضوع : ياسين عدلي: “مازال الوقت مبكرا للاختيار بين الجزائر وفرنسا”
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))