♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
الخدمات الجامعية تشدد الخناق على المتسللين.. بصمة الوجه والكاميرات في الإقامات
يستعد قطاع الخدمات الجامعية للدخول الجامعي 2026-2027 بسلسلة من الإجراءات الجديدة لضبط تسيير الإقامات وتعزيز أمنها، في مقدمتها تشديد الرقابة على عمليات الدخول واعتماد وسائل رقمية للتحقق من هوية الطلبة.
إقرأ أيضا: برنامج الجولة الثالثة.. المولودية تستقبل الرويسات.. وقمة الشرق بين الوفاق و “السياسي”
تأتي هذه التدابير بالتزامن مع رفع جاهزية الهياكل والمرافق وتحسين آليات استقبال الطلبة، ضمن رؤية تقوم على الرقمنة والرقابة الميدانية لضمان إقامة أكثر انضباطًا وحماية المرافق المخصصة للطلبة من أي استعمال غير قانوني.
اجتماع تنسيقي تحسبًا للدخول الجامعي
ترأس المدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية، مزوغ عادل، اجتماعًا تنسيقيًا جمعه بمديري الخدمات الجامعية لمدينة الجزائر العاصمة.
بحضور رؤساء أقسام المراقبة والتنسيق، حيث خُصص اللقاء لمتابعة مدى تقدم التحضيرات الخاصة بالدخول الجامعي المقبل وتقييم جاهزية الإقامات ومختلف الخدمات الموجهة للطلبة.
ركز الاجتماع على عدد من الملفات المرتبطة مباشرة بالاستقبال والتكفل بالطلبة، في مقدمتها تفعيل خلايا الإعلام والإصغاء والتوجيه إلى جانب تعزيز التواصل المباشر مع الطلبة وتمكينهم من طرح انشغالاتهم والحصول على التوجيه اللازم منذ بداية الموسم الجامعي.
استقبال أفضل وصيانة متواصلة للإقامات
شدد المدير العام على أهمية ضمان استقبال ملائم للطلبة منذ اليوم الأول، باعتبار أن ظروف الاستقبال تمثل أحد المؤشرات الأساسية على جودة الخدمات الجامعية ومستوى جاهزية الإقامات لاستقبال الأعداد الجديدة.
تضمنت التحضيرات كذلك تسريع أشغال الصيانة والترميم والتأهيل، مع التأكيد على ضرورة المتابعة الميدانية إلى غاية استكمال مختلف العمليات وفق الآجال والبرامج المحددة، بما يسمح بوضع الهياكل والمرافق في حالة جاهزية قبل انطلاق الموسم الجامعي.
الرقمنة تعيد ضبط الدخول إلى الإقامات
أبرز مزوغ عادل أن التحول الرقمي أصبح عنصرًا أساسيًا في عملية تسيير الإقامات الجامعية، خصوصًا في مجال مراقبة الدخول والخروج وضبط هوية الأشخاص المتواجدين داخلها، مبراز ان زمن دخول الغرباء الى الاقامات قد انتهى.
أوضح المدير العام في تصريح اعلامي ، أن الإجراءات الجديدة اعتمدت على وسائل رقمية من بينها بصمة الوجه، بما يجعل الولوج مرتبطًا بهوية الطالب المسجلة في المنظومة المعتمدة.
حيث الطالب غير المسجل في منصة بروغراس لا يمكنه العبور إلى الإقامة، وفق ما أكده المسؤول، الأمر الذي يهدف إلى وضع حد لظاهرة دخول أشخاص غرباء إلى الهياكل المخصصة لإقامة الطلبة.
الكاميرات لتعزيز المراقبة الأمنية
وتم تدعيم إجراءات الرقابة بالإقامات الجامعية بكاميرات مراقبة، خصوصًا على مستوى النقاط والمنافذ التي يمكن أن تستغل في محاولات التسلل خارج مسارات الدخول الرسمية.
يرتبط هذا الإجراء بمنظومة أمنية أكثر شمولًا، هدفها رصد أي محاولة لدخول الإقامة بطريقة غير قانونية، بما في ذلك محاولات التسلل عبر الجدران، مع تشديد الرقابة على محيط المؤسسات الجامعية والإقامات التابعة لها.
إجراءات حازمة تجاه المتسللين
أكد المدير العام أن سياسة التعامل مع الأشخاص الغرباء داخل الإقامات تقوم على الردع والتحويل إلى المصالح الأمنية عند ضبط أي شخص لا يملك الصفة التي تسمح له بالتواجد داخل الإقامة.
تعكس هذه المقاربة انتقال التعامل مع الظاهرة من المراقبة التقليدية إلى آليات تجمع بين التحقق الرقمي والمراقبة بالكاميرات والتدخل الأمني، بما يسمح بتحديد المسؤوليات والحد من حالات التسلل التي قد تؤثر في أمن الطلبة وحرمة الإقامات الجامعية.
نحو إقامة جامعية أكثر انضباطًا
لا تقتصر الإجراءات المعلنة على الجانب الأمني، بل تندرج ضمن إعادة تنظيم أوسع للخدمات الجامعية، تجعل الرقمنة أداة لضبط الإقامة وتحسين التسيير وتقليص مظاهر الفوضى، إلى جانب تسهيل متابعة الخدمات المقدمة للطلبة.
يرتبط هذا التوجه أيضًا بترشيد الموارد ومحاربة الاختلالات في التسيير، حيث أشار المدير العام إلى مساهمة الرقمنة في الحد من مظاهر الفساد المالي وتحقيق ترشيد قُدّر بنحو 300 مليار سنتيم، وفق التصريحات المقدمة.
تحضيرات مكثفة قبل انطلاق الموسم الجامعي
تظهر التحضيرات الجارية أن الدخول الجامعي 2026-2027 لا يقتصر على توفير الأسرة والمرافق والخدمات الأساسية، بل يشمل إعادة ضبط آليات التسيير والرقابة داخل الإقامات، مع منح الرقمنة دورًا محوريًا في تحديد المستفيدين وضمان وصول الخدمات إلى الطلبة المعنيين فعليًا.
إقرأ أيضا: عوار يواصل حصد الانتصارات مع الاتحاد
تضع الإجراءات الجديدة أمن الإقامات وجودة الاستقبال في صدارة الأولويات، بالتوازي مع استكمال عمليات الصيانة والتأهيل وتفعيل قنوات الإصغاء والتوجيه، بما يمهد لدخول جامعي أكثر تنظيمًا ويعزز ثقة الطلبة في منظومة الخدمات









0 تعليق على موضوع : الخدمات الجامعية تشدد الخناق على المتسللين.. بصمة الوجه والكاميرات في الإقامات
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))