♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
ستة لاعبين مرشحون بقوة للعودة إلى صفوف الخضر في تربص سبتمبر
من المنتظر أن يعرف تربص المنتخب الوطني الجزائري، المقرر انطلاقه يوم 20 سبتمبر الجاري، عودة عدد من الأسماء التي غابت عن القائمة الأخيرة. في ظل رغبة الطاقم الفني في توسيع الخيارات ومنح الفرصة للاعبين الذين يملكون مؤهلات تسمح لهم بالمنافسة على مكانة ضمن المجموعة.
إقرأ أيضا: إنقاذ عامل بعد سقوطه داخل عنبر باخرة عمقه نحو 9 أمتار بميناء جن جن
تأتي هذه المعطيات في وقت أعلنت فيه الجهات المعنية، صبيحة اليوم، عن تعيين إبراهيم حمداني مدربًا جديدًا للمنتخب الوطني. حيث كُلّف بقيادة «الخضر» خلال المرحلة المقبلة، والعمل على ضبط التعداد الذي سيكون معنيًا بتربص سبتمبر والاستحقاقات القادمة.
لا يملك حمداني رصيدًا مهمًا في كرة القدم الجزائرية، ولكنه عمل في بعض الفرق المتواضعة، ومن أول تجربة مع شبان الخضر توج بالميدالية الذهبية خلال ألعاب البحر الأبيض المتوسط. ما يعكس تجربته وقدرته على التعامل مع المنافسات والضغوط، في انتظار أن يترجم ذلك إلى خيارات فنية واضحة مع المنتخب الأول.
حمداني أمام أول اختبار مع المنتخب الوطني
سيكون تربص سبتمبر أول اختبار حقيقي لإبراهيم حمداني على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني. سيكون مطالبًا بالتعرف على المجموعة، وتقييم جاهزية اللاعبين، واختيار العناصر القادرة على تقديم الإضافة.
لن تكون مهمة المدرب الجديد سهلة، خاصة أن الفترة الفاصلة بين تعيينه وانطلاق التربص قصيرة. ما يفرض عليه الإسراع في إعداد قائمته النهائية، بالتنسيق مع أعضاء طاقمه الفني، ودراسة وضعية اللاعبين الذين ينشطون في مختلف البطولات.
كما سيكون حمداني أمام فرصة لإعادة النظر في بعض الخيارات السابقة، وفتح الباب أمام أسماء غابت عن القائمة الأخيرة. لكنها تملك مؤهلات تسمح لها بالمنافسة من جديد على مكانة ضمن «الخضر».
ستة أسماء تطرق أبواب العودة
منطقيًا، تبرز ستة أسماء مرشحة بقوة للعودة إلى صفوف المنتخب الوطني. ويتعلق الأمر بكل من بلعزوق في حراسة المرمى، ناير في محور الدفاع، أوشيش في وسط الميدان، قبّال في وسط الميدان والجناح، بلومي في الجناح الهجومي، وشياخة في قلب الهجوم.
لا تعني عودة هذه الأسماء بالضرورة ضمان مكانة أساسية، لكنها قد تمنحها فرصة جديدة لإقناع الطاقم الفني بقدرتها على المنافسة. خاصة أن حمداني سيعتمد على معيار الجاهزية والمردود، إلى جانب حاجة المنتخب إلى لاعبين قادرين على شغل أدوار مختلفة.
بلعزوق لتعزيز المنافسة في حراسة المرمى
يأتي اسم بلعزوق ضمن أبرز المرشحين للعودة إلى القائمة، في ظل أهمية تدعيم المنافسة على مستوى حراسة المرمى.
يحتاج المنتخب الوطني إلى حراس يملكون الجاهزية والخبرة والقدرة على التعامل مع ضغط المباريات الدولية. ما يجعل استدعاء بلعزوق مرتبطًا بالمستوى الذي يقدمه مع ناديه، ومدى اقتناع حمداني بقدرته على تقديم الإضافة.
قد تكون عودته فرصة للطاقم الفني من أجل توسيع دائرة الاختيارات في هذا المركز، وعدم الاكتفاء بعدد محدود من الأسماء. خصوصًا أن المنافسة القوية بين الحراس تساعد عادة على رفع مستوى الجاهزية داخل المجموعة.
ناير خيار إضافي في محور الدفاع
في الخط الخلفي، يبرز ناير كأحد الأسماء التي يمكن أن يعاد إدراجها ضمن حسابات المنتخب. يُعد محور الدفاع من أكثر المراكز التي تحتاج إلى الاستقرار والتنافس في الوقت نفسه.
بالنظر إلى أهمية الانسجام بين المدافعين وقدرتهم على التعامل مع مختلف الوضعيات. عودة ناير ستمنح حمداني خيارًا إضافيًا، كما ستسمح للمدرب بمعاينة اللاعب عن قرب خلال التربص، وتقييم مدى قدرته على الانسجام مع بقية عناصر الخط الخلفي.
سيكون اللاعب مطالبًا باستغلال هذه الفرصة لإثبات أحقيته بالتواجد مع «الخضر»، خاصة أن المنافسة ستكون قوية في هذا المركز.
عوشيش أمام فرصة جديدة في وسط الميدان
أما في وسط الميدان، فإن اسم أوشيش يبقى حاضرًا ضمن قائمة المرشحين للعودة. يمثل وسط الميدان منطقة مهمة في بناء أي منتخب، باعتباره حلقة الوصل بين الدفاع والهجوم، والمسؤول عن التحكم في نسق اللعب وصناعة التوازن بين الخطوط.
يجد حمداني في أوشيش خيارًا مناسبًا لتدعيم هذا الخط، خصوصًا إذا كان اللاعب يتمتع بالجاهزية المطلوبة ويقدم مستويات مستقرة مع ناديه. ستكون عودته، في حال حدوثها، فرصة جديدة أمامه لإثبات قدرته على المنافسة، وتقديم حلول فنية تتماشى مع الأفكار التي يريد المدرب الجديد تطبيقها.
قبّال يمنح حلولًا متعددة
يُعد قبّال من اللاعبين الذين يمكن أن يمنحوا الطاقم الفني خيارات متعددة، بالنظر إلى قدرته على اللعب في وسط الميدان وعلى الجناح. وتمنح هذه المرونة حمداني إمكانية توظيف اللاعب في أكثر من مركز، سواء لتعزيز الاستحواذ وبناء اللعب أو لمنح الخط الهجومي مزيدًا من الحيوية والسرعة.
كما أن وجود قبّال ضمن القائمة قد يساعد المنتخب على امتلاك حلول إضافية خلال المباريات، خاصة عندما يحتاج الفريق إلى تغيير طريقة اللعب أو رفع نسق الهجمات.
بلومي ورقة هجومية على الأطراف
في الجناح الهجومي، يبرز اسم بلومي كأحد اللاعبين المرشحين للعودة إلى صفوف المنتخب الوطني. يمتلك بلومي القدرة على اللعب على الأطراف والتحرك في المساحات، وهي خصائص يحتاجها المنتخب من أجل تنويع أسلوبه الهجومي وخلق التفوق في الجهة الأخيرة من الملعب.
سيكون اللاعب مطالبًا بتأكيد مستواه مع ناديه، لأن المنافسة على مراكز الأجنحة ستكون قوية، ولن يكون الحصول على مكانة ضمن التشكيلة أمرًا سهلًا.
في حال استدعائه، قد يمنح بلومي حمداني خيارًا هجوميًا قادرًا على تغيير نسق المباراة، سواء من خلال السرعة أو التحرك بين الخطوط أو صناعة الفرص.
شياخة لتعزيز الخيارات في قلب الهجوم
أما في الخط الأمامي، فإن شياخة يبقى من أبرز الأسماء المرشحة للعودة، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى خيارات متعددة في مركز قلب الهجوم.
تختلف طبيعة المباريات والخصوم، وهو ما يفرض وجود مهاجمين بخصائص متنوعة، قادرين على التعامل مع المباريات المغلقة أو استغلال المساحات في المواجهات المفتوحة.
تكون عودة شياخة فرصة له لإقناع حمداني بقدرته على المنافسة، خصوصًا أن المدرب الجديد سيبحث عن المهاجم الأكثر جاهزية والأفضل انسجامًا مع طريقة اللعب التي سيعتمدها.
قائمة سبتمبر قد تحمل مفاجآت أخرى
رغم أن الأسماء الستة تبدو مرشحة بقوة للعودة، فإن قائمة تربص سبتمبر قد تحمل أسماء أخرى. سواء من اللاعبين الذين سبق لهم تمثيل المنتخب أو من العناصر التي فرضت نفسها بمستوياتها مع أنديتها.
سيكون حمداني مطالبًا بالموازنة بين الحفاظ على ركائز المجموعة ومنح الفرصة للاعبين الجدد أو العائدين، مع اختيار العناصر التي تخدم احتياجات المنتخب في كل مركز.
كما أن التربص سيكون فرصة للمدرب من أجل معاينة اللاعبين عن قرب. تحديد مدى قدرتهم على تطبيق أفكاره والانسجام مع المجموعة.
تربص سبتمبر بداية مرحلة جديدة
يمثل تربص سبتمبر بداية مرحلة جديدة للمنتخب الوطني، خاصة بعد تعيين إبراهيم حمداني مدربًا لـ«الخضر» صبيحة اليوم.
سيكون المدرب المتوج بذهبية ألعاب البحر الأبيض المتوسط أمام مسؤولية كبيرة لإعادة ترتيب المجموعة، ورفع مستوى المنافسة، واختيار العناصر القادرة على تمثيل المنتخب بأفضل صورة.
إقرأ أيضا: حرائق تيزي وزو.. إحصاء 98% من الفلاحين المتضررين
بين عودة بلعزوق وناير وأوشيش وقبّال وبلومي وشياخة، وترقب أسماء أخرى قد تظهر في القائمة، ينتظر أن تكشف الأيام المقبلة عن أول اختيارات حمداني، وعن ملامح المنتخب الذي سيقوده خلال المرحلة القادمة.









0 تعليق على موضوع : ستة لاعبين مرشحون بقوة للعودة إلى صفوف الخضر في تربص سبتمبر
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))