♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
المدرب رقم 44.. من سيقود الخضر بعد بيتكوفيتش؟
شكل قرار الاتحادية الجزائرية لكرة القدم إنهاء مشوار المدرب السويسري البوسني فلاديمير بيتكوفيتش محطة جديدة في تاريخ المنتخب الوطني، بعدما أصبح اسمه آخر حلقة في سلسلة طويلة من المدربين الذين أشرفوا على “الخضر” منذ الاستقلال سنة 1962.
إقرأ أيضا: إجراءات تنظيمية جديدة لتسجيلات قرعة الحج 2027.. الآجال والشروط
ومع اقتراب موعد تعيين مدرب جديد استعدادا لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، يعود الجدل مجددا حول هوية القائد المقبل للعارضة الفنية، وهل سيكون جزائريا أم أجنبيا، خاصة أن تاريخ المنتخب عرف تعاقب عشرات المدربين من مدارس كروية مختلفة.
بيتكوفيتش يطوي صفحة أكثر من عامين مع الخضر
يعد فلاديمير بيتكوفيتش أحدث المدربين الذين قادوا المنتخب الوطني، بعدما تولى المهمة سنة 2024، قبل أن تنتهي تجربته عقب مونديال 2026.
ورغم نجاحه في قيادة الجزائر إلى نهائيات كأس العالم، فإن الخروج المبكر من البطولة العالمية دفع الاتحاد الجزائري إلى إنهاء التعاقد معه، لتبدأ رحلة البحث عن المدرب رقم 44 في تاريخ المنتخب.
43 مدربا تداولوا على قيادة المنتخب
منذ أول مباراة رسمية بعد الاستقلال، أشرف على المنتخب الوطني 43 مدربا مختلفا، بين مدربين دائمين وآخرين مؤقتين.
وتوزعت القيادة الفنية بين المدرسة الجزائرية والمدارس الأجنبية، في مشهد يعكس اختلاف الرؤى الفنية عبر أكثر من ستة عقود.
المدرسة الجزائرية الأكثر حضورا
اعتمدت الاتحادية الجزائرية في أغلب الفترات على المدرب المحلي، حيث قاد المنتخب 31 مدربا جزائريا، وهو ما يمثل الأغلبية الساحقة من إجمالي المدربين.
ومن أبرز الأسماء:
عبد القادر فيرود
إسماعيل خباطو
عبد الرحمن إبرير
سعيد عمارة
عبد الحميد زوبا
رشيد مخلوفي
محيي الدين خالف
رابح سعدان
عبد الحميد كرمالي
مزيان إيغيل
رابح ماجر
علي فرقاني
عبد الرحمن مهداوي
بوعلام شارف
ناصر سنجاق
عبد الغني جداوي
رشيد شرادي
عبد الحق بن شيخة
نبيل نغيز
جمال بلماضي
كما تولى بعض المدربين المهمة في أكثر من مناسبة، على غرار عبد الحميد زوبا، رابح سعدان، رابح ماجر، مزيان إيغيل وسعيد عمارة.
12 مدربا أجنبيا من 8 دول
في المقابل، استعانت الاتحادية بـ12 مدربا أجنبيا ينتمون إلى مدارس تدريبية مختلفة وجاء توزيعهم كالتالي:
فرنسا: لوسيان لودوك، جون ميشال كافالي، كريستيان غوركوف.
بلجيكا: جورج ليكنس (مرتين)، روبير فاسيج.
رومانيا: دوميترو ماكري، مارسيل بيغوليا، ميرسيا راديليشكو.
الاتحاد السوفياتي: إيفغيني روغوف.
يوغوسلافيا: زدرافكو رايكوف.
البوسنة والهرسك: وحيد خليلوزيتش.
صربيا: ميلوفان راييفاتس.
إسبانيا: لوكاس ألكاراز.
سويسرا/البوسنة: فلاديمير بيتكوفيتش.
كرمالي يبقى صاحب الإنجاز التاريخي
رغم تعاقب عشرات المدربين، يبقى اسم عبد الحميد كرمالي خالدا في تاريخ الكرة الجزائرية، بعدما قاد المنتخب للتتويج بكأس أمم إفريقيا 1990، وهو اللقب القاري الأول في تاريخ الجزائر.
بلماضي… العصر الذهبي الحديث
أما جمال بلماضي، فيعد صاحب أبرز إنجاز في العصر الحديث، بعدما:
توج بكأس أمم إفريقيا 2019.
قاد المنتخب إلى سلسلة تاريخية بلغت 35 مباراة دون هزيمة.
أعاد الجزائر إلى صدارة الكرة الإفريقية.
توج بكأس العرب 2021 عبر المنتخب المحلي الذي كان يشرف عليه جهازه الفني.
سعدان… مهندس العودة إلى المونديال
يبقى رابح سعدان أحد أكثر المدربين تأثيرا، بعدما قاد الجزائر إلى:
مونديال 1986.
مونديال 2010 بعد غياب دام 24 سنة.
كما أشرف على المنتخب في خمس فترات مختلفة، وهو رقم قياسي.
وحيد يصنع أفضل مشاركة مونديالية
حقق البوسني وحيد خليلوزيتش أفضل مشاركة في دور المجموعات بكأس العالم 2014، بعدما قاد الجزائر للتأهل التاريخي إلى ثمن النهائي لأول مرة.
ورغم ذلك، غادر قبل انطلاق البطولة، ليكمل سعدان السابق؟ (في الواقع واصل كمدرب حتى المونديال ثم غادر بعده)، لتبقى بصمته الفنية واضحة على ذلك الجيل.
تغيير المدربين… سلاح متكرر
عرف المنتخب الوطني فترات كثيرة من عدم الاستقرار، إذ تعاقب أكثر من مدرب خلال موسم واحد في عدة مناسبات، خاصة بين سنتي 1995 و2018، وهو ما أثر على استقرار المشروع الرياضي. في المقابل، شهدت بعض الفترات استقرارا فنيا واضحا مع أسماء مثل:
رابح سعدان.
وحيد خليلوزيتش.
جمال بلماضي.
فلاديمير بيتكوفيتش.
إقرأ أيضا: محرز يتفاعل مع الرسائل الوداعية ويؤكد “رقصته الأخيرة” مع الخضر
المدرب رقم 44… قرار مصيري
تتجه الأنظار حاليا نحو هوية المدرب الجديد الذي سيصبح المدرب رقم 44 في تاريخ المنتخب الجزائري. وسيكون أمام رئيس الاتحاد الجزائري وليد صادي تحد كبير، خاصة أن المنتخب مقبل على تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، ويضم مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أكبر البطولات الأوروبية، ما يفرض اختيار مدرب يمتلك:
شخصية قوية.
خبرة في إدارة النجوم.
قدرة على التواصل بالفرنسية أو العربية.
رؤية واضحة لبناء منتخب قادر على المنافسة قاريا وعالميا.
وسيكون اسم المدرب المقبل مرتبطا بطموحات جماهير “الخضر”، التي تأمل في فتح صفحة جديدة تعيد المنتخب إلى منصات التتويج، وتمنحه الاستقرار الفني الذي افتقده في كثير من









0 تعليق على موضوع : المدرب رقم 44.. من سيقود الخضر بعد بيتكوفيتش؟
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))