♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
الجزائر تترأس مجلس السلم والأمن الإفريقي في أوت 2026
تتولى الجزائر ابتداءً من 1 أوت 2026 الرئاسة الدورية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، في خطوة تعكس مكانتها الدبلوماسية داخل القارة والتزامها المتواصل بدعم السلم والاستقرار وتعزيز الحلول الإفريقية للنزاعات.
إقرأ أيضا: الهلال الأحمر الجزائري يعزز دعمه للمتضررين من حرائق الغابات ويوزع 95 ألف وجبة خلال 48 ساعة
وتندرج هذه الرئاسة ضمن جهود الجزائر الرامية إلى الدفاع عن مبادئ الاتحاد الإفريقي وأهدافه، خاصة ما يتعلق بتسوية النزاعات بالطرق السلمية، وتعزيز التضامن والعمل الإفريقي المشترك، انسجامًا مع السياسة الخارجية التي يقودها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
ما أبرز أولويات الجزائر خلال رئاستها لمجلس السلم والأمن؟
أعدت الجزائر برنامجًا عمليًا متكاملًا لرئاسة المجلس خلال شهر أوت، يرتكز على معالجة أبرز التحديات الأمنية والسياسية والإنسانية التي تواجه القارة الإفريقية، من خلال سلسلة من الاجتماعات والمشاورات والبعثات الميدانية.
ويفتتح المجلس أشغاله بجلسة عامة تناقش التعليم في مناطق النزاعات، باعتباره عنصرًا أساسيًا في بناء السلام المستدام، إلى جانب اجتماعين لمتابعة تطورات الأوضاع في منطقة الساحل وجمهورية جنوب السودان.
اجتماعات لتعزيز التنسيق بين مؤسسات الاتحاد الإفريقي
ويتضمن البرنامج ثلاث مشاورات مؤسساتية تجمع مجلس السلم والأمن مع عدد من الهيئات الإفريقية، من بينها البرلمان الإفريقي، واللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، ومنصة الحوكمة الإفريقية، وهيكل السلم والأمن الإفريقي، بهدف تعزيز التنسيق بين مختلف مؤسسات الاتحاد الإفريقي.
كما سيبحث المجلس مدى التقدم في تنفيذ مبادرة “إسكات البنادق في إفريقيا”، إحدى المبادرات الرئيسية ضمن أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، مع تقييم التحديات التي لا تزال تواجه تنفيذ خارطة الطريق الخاصة بها.
تعزيز منظومة الإنذار المبكر ومكافحة الإرهاب
وسيحتضن برنامج الرئاسة اجتماعًا تنسيقيًا يضم مركز الاتحاد الإفريقي لمكافحة الإرهاب، وآلية التعاون الشرطي الإفريقي (AFRIPOL)، ولجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (CISSA)، والآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء (APRM).
وسيناقش الاجتماع تطوير منظومة الإنذار المبكر، ودراسة أداة التقييم القاري للتهديدات ورسم خرائط المخاطر في إفريقيا، وهي المبادرة التي اقترحتها الجزائر خلال رئاستها السابقة للمجلس في أوت 2025.
كما سيشهد الشهر تنظيم الإحاطة الفصلية لمجموعة الدول الإفريقية الثلاث الأعضاء في مجلس الأمن الدولي (A3)، بهدف تنسيق المواقف الإفريقية داخل الأمم المتحدة، وتسريع تنفيذ مخرجات مسار وهران للسلم والأمن في إفريقيا.
بعثة ميدانية إلى السودان
وفي إطار دعم جهود الوساطة الإفريقية، تعتزم الجزائر تنظيم مهمة ميدانية لمجلس السلم والأمن إلى جمهورية السودان، للاطلاع على مستجدات الوضع السياسي وتعزيز مساهمة المجلس في دعم جهود السلام والاستقرار هناك.
الجزائر تجدد التزامها بمبدأ “الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية”
وأكدت الجزائر أن رئاستها لمجلس السلم والأمن الإفريقي تمثل فرصة لتعزيز فعالية المجلس في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، عبر اعتماد مقاربة استباقية تقوم على الوقاية من النزاعات، وربط آليات الإنذار المبكر بسرعة الاستجابة، ودعم الوساطة والحلول السياسية.
إقرأ أيضا: مفاوضات صلاح وبشكتاش تحت أنظار أردوغان
كما جددت الجزائر تمسكها بمبدأ “الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية”، والعمل على توحيد الجهود القارية لتحقيق الأمن والاستقرار، بما ينسجم مع أهداف أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 وتطلعات الشعوب الإفريقية نحو مستقبل أكثر أمنًا وتنمية.









0 تعليق على موضوع : الجزائر تترأس مجلس السلم والأمن الإفريقي في أوت 2026
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))