♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
استقبال غواصة روسية متطورة ضمن تعاون عسكري متنامٍ بين الجزائر وروسيا
في خطوة جديدة تعكس عمق العلاقات الدفاعية بين الجزائر وروسيا، استقبل ميناء وهران، اليوم 24 مارس 2026، مفرزة بحرية تابعة للأسطول العسكري الروسي، وذلك في إطار تنفيذ برنامج التعاون العسكري المشترك بين البلدين.
إقرأ أيضا: السنغال تودع طعنها لدى “تاس” رسمياً وتحتفل بكأس إفريقيا مع جماهيرها هذا السبت في باريس
وتتكون هذه المفرزة من الغواصة المتطورة “Krasnodar” إلى جانب قاطرة الإنقاذ البحرية “Altay”، حيث ستستمر هذه الزيارة لمدة أربعة أيام، ضمن الناحية العسكرية الثانية.
ويأتي هذا التوقف البحري في سياق تعزيز التنسيق والتعاون بين القوات البحرية للبلدين، بما يتيح تبادل الخبرات والتجارب في المجالات العملياتية والتقنية، خاصة في ما يتعلق بالأنظمة البحرية المتطورة وعمليات الإنقاذ.
كما يعكس هذا الحدث مستوى الشراكة الاستراتيجية التي تربط الجزائر وروسيا، والتي تشمل عدة مجالات، من بينها التعاون العسكري والتقني، في ظل حرص الطرفين على تطوير قدراتهما الدفاعية ومواكبة التحديات الأمنية الإقليمية والدولية.
إقرأ أيضا: حين تتجه البوصلة نحو الجزائر: زيارات أوروبية متتالية وتحوّل في موازين المتوسط
وتواصل الجزائر، من خلال هذه المبادرات، تعزيز علاقاتها العسكرية مع شركائها الدوليين، بما يساهم في دعم جاهزية قواتها المسلحة وتكريس موقعها كفاعل إقليمي في مجال الأمن والاستقرار.









0 تعليق على موضوع : استقبال غواصة روسية متطورة ضمن تعاون عسكري متنامٍ بين الجزائر وروسيا
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))