♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
المخزن المغربي” يكتفي بتعليق متأخر على زيارة الرئيس الصحراوي إلى بريتوريا ويؤكد تحامله على تونس
حالة من الاحباط أصابت نظام المخزن المغربي بعد الاستقبال المميز الذي حظي به الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي في جنوب إفريقيا، وهذا ما جعل وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، يلجأ إلى مصطلحات لا علاقة لها بالسياسة أو الديبلوماسية للتعبير عن الخسارة الجديدة التي لحقته هذه المرة من طرف جبهة البوليساريو، وذلك عندما وصف استقبال رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوسا الثلاثاء الماضي غالي في مدينة بريتوريا، بـ “البهرجة والصخب والسينما”، في وقت قالت فيه البوليساريو إن زيارة زعيمها جاءت “بدعوة من رئيس جمهورية جنوب إفريقيا”.
إقرأ أيضا: انطلاق الأولمبياد المدرسي الجزائري بداية من1 نوفمبر المقبل
ولم يستفق بوريطة من الصدمة إلا بعد يومين من الاستقبال التاريخي لزعيم البوليساريو، حيث يكون استعاد أنفاسه بحصور نظيرته البلجيكية، ليقول في مؤتمر صحافي مشترك بالرباط الخميس أنّ بلاده “ستستمر في الدفاع عن مصالحها”، معتبرًا أن هذا الاستقبال “يسيء للعلاقات الثنائية، ولا سيما في بعض الجوانب الاقتصادية”. وأضاف: “لا يمكن للشركات الجنوب إفريقية أن تجني الأرباح داخل البلاد وتستمر في مشاهدة ماذا تعمل بلادها”.
ولكن الوزير المغربي الذي حاول الحصول على مواساة من الوزيرة المغربية، لم يجد إلا تأكيدا منها على أنّ “بلجيكا تدعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الأطراف كافة”.
والغريب أنّ بوريطة لم يتحدث عن استدعاء السفير المغربي في بريتوريا، ولم يجيّش أبواقه من أجل سب رئيس جنوب إفريقيا، كما فعل مع الرئيس التونسي قيس سعيّد، رغم أنّ زيارة الرئيس الصحراوي إلى تونس، كانت في إطار الاتفاقية المبرمة بين الاتحاد الإفريقي واليابان، في حين كانت زيارته إلى بريتوريا بدعوة من رئيس جنوب إفريقيا.
إقرأ أيضا: النرويج تهنىء الجزائر على توحيدها للصف الفلسطيني
وكانت الرباط أعلنت مقاطعة القمة الإفريقية اليابانية “تيكاد 8” واستدعاء سفيرها في تونس للتشاور. وردّت تونس بالمثل واستدعت سفيرها في المغرب للتشاور، واعتبرت أنّ “البيان المغربي يحمل تحاملًا غير مقبول تجاه تونس”، وأشارت الخارجية التونسية في بيان، إلى أنّ “الاتحاد الإفريقي هو مَن قام بدعوة زعيم جبهة البوليساريو”، ولكن الرباط أصرت على موقفها بتوجيه اتهامات خطيرة للرئيس التونسي، وهو ما لم تفعله هذه المرة.









0 تعليق على موضوع : المخزن المغربي” يكتفي بتعليق متأخر على زيارة الرئيس الصحراوي إلى بريتوريا ويؤكد تحامله على تونس
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))