♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
رحالة فرنسي يضع الجزائر ضمن أبرز تجاربه الإنسانية
استعرض الإعلامي والرحّالة الفرنسي أنطوان دو ماكسيمي محطات من رحلته الطويلة التي شملت أكثر من 75 دولة ضمن برنامجه المعروف “سأذهب للنوم عندكم”، موضحًا أن الجزائر كانت من أكثر الدول التي تركت لديه أثرًا إنسانيًا قويًا بفضل دفء الاستقبال وبساطة السكان.
إقرأ أيضا: عوار يوجه رسالة اعتذار لجماهير الاتحاد
تجربة إعلامية تكشف انطباعاته عن الجزائر
وخلال مشاركته في برنامج تلفزيوني يقدمه غيوم بلي، تحدث دو ماكسيمي عن تفاصيل رحلته داخل الجزائر، معتبرًا أنها من التجارب التي ميزت مسيرته المهنية، ليس فقط من ناحية التنقل، بل من خلال التفاعل الإنساني الذي رافقها.
وأشار إلى أن قيمة السفر الحقيقية لا تنحصر في المشاهد الطبيعية، بل في العلاقات العفوية التي تتشكل بين المسافر والسكان المحليين، والتي تبقى راسخة في الذاكرة على المدى الطويل.
مناطق القبائل وجانت كأبرز محطات الرحلة
وأوضح أن زيارته لمنطقتي القبائل وجانت كانت من أكثر التجارب التي أثارت إعجابه داخل الجزائر، حيث لمس مستوى عاليًا من الكرم وحسن الاستقبال من قبل السكان. وأضاف أن الجزائر تحتل مكانة خاصة لديه إلى جانب دول مثل فيتنام وفرنسا، نظرًا لما تتميز به من تنوع ثقافي وطبيعي وتجارب إنسانية قريبة من الناس.
انتشار واسع على المنصات
وتوقف الرحّالة الفرنسي عند لقائه بالمواطن الجزائري داود بركة، الذي استقبله في منزله داخل إحدى قرى المنطقة بطريقة بسيطة وعفوية. وخلال هذا اللقاء، قدّم له المشروبات بطريقة تلقائية مستخدمًا عبارته التي أصبحت لاحقًا معروفة على نطاق واسع: “شوية غازوز شوية ليموناد”، والتي تحولت إلى مقطع متداول بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد دو ماكسيمي أن هذا المقطع لم يكن متوقع النجاح بهذا الشكل، لكنه انتشر بسبب الصدق والبساطة التي ظهرت في الموقف، وهو ما جعله يحظى بتفاعل واسع استمر لفترة طويلة بعد بث الحلقة.
ملاحظات حول تجارب السفر في دول أخرى
وتطرق الرحّالة إلى تجارب مختلفة خاضها في بعض الدول، مشيرًا إلى أن بعض الوجهات في الخليج كانت أقل عفوية من غيرها بسبب اختلاف العادات الاجتماعية والقيود العامة.
كما تحدث عن تفاوت مستوى النظافة بين الدول التي زارها، موضحًا أن سنغافورة كانت في المقدمة من حيث النظافة، بينما جاءت الهند والبيرو ضمن الدول التي لم تترك لديه انطباعًا إيجابيًا في هذا الجانب.
إقرأ أيضا: مجلس السلم والأمن الإفريقي يشيد بالجزائر
انطباع عام يعزز صورة الجزائر
ويخلص حديثه إلى إبراز صورة إيجابية متنامية عن الجزائر كوجهة إنسانية وسياحية، خاصة بعد التفاعل الواسع الذي حظي به محتوى رحلته داخلها، والذي ساهم في تسليط الضوء على ثقافة الضيافة الجزائرية وإبرازها عالميًا.









0 تعليق على موضوع : رحالة فرنسي يضع الجزائر ضمن أبرز تجاربه الإنسانية
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))