♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
خطوة مغربية تؤكد سوء العلاقة بين الرباط وباريس
قام محمد السادس بخطوة تؤكد تدهور العلاقات بين الرباط وباريس، حيث عيّن السفير المغربي في باريس، محمد بنشعبون، مديرا عاما لـ”صندوق محمد السادس للاستثمار”، وبهذا يكون قد سحب السفير المغربي من فرنسا، وتأتي هذه الخطوة حسب مراقبين لتخرج الأزمة القائمة بين البلدين إلى العلن، بل اعتبر البعض أنّ ما قام به محمد السادس، يؤكد أنّ الأزمة الهادئة التي بدأت قبل أكثر من سنة قد دخلت منعطفا شائكا للغاية.
وعقد الملك مجلسا وزاريا أسفر عن قرارات تتعلق بتوجيه مالية 2023، غير أن الخبر الرئيسي كان تعيين محمد بنشعبون في هذا المنصب الجديد. وكان بنشعبون يشغل منصب وزير المالية، قبل أن يتم تعيينه في أكتوبر الماضي سفيرا للمغرب في فرنسا على أمل تنشيط العلاقات الثنائية وخاصة الاستثمارات، غير أنّ الأزمة التي اندلعت بين البلدين حالت دون قيامه بالدور المناط به.
وكانت فرنسا قد سحبت، الشهر الماضي، سفيرتها في الرباط، وقامت بتعيينها في منصب دبلوماسي في الدائرة الخارجية للاتحاد الأوروبي، ويستمر منصب السفير الفرنسي في المغرب شاغرا. وبالعادة، تقوم فرنسا بمجرد إنهاء مهام سفيرها بتعيين سفير جديد مباشرة بحكم أنّ الرباط تعد ضمن العواصم الخمس أو الست المهمة بالنسبة لها. وذهبت كل التحاليل إلى اعتبار طريقة تعيين السفيرة في منصب أوروبي شكلا من أشكال “سحب السفير” من المغرب ولكن بطريقة غير علنية، أي بمثابة استدعاء السفيرة للتشاور، وهو شكل من أشكال الاحتجاج الدبلوماسي.
ويأتي الرد المغربي هذا الثلاثاء بالطريقة نفسها، إذ تم تعيين السفير المغربي في منصب جديد، بمعنى أنّ الرباط قد سحبت السفير. وبهذا يكون محمد بنشعبون السفير المغربي الذي قضى أقل مدة زمنية في سفارة الرباط في باريس منذ عقود، في سابقة دبلوماسية. وعموما، يعد قرار الملك محمد السادس تعيين بنشعبون في منصب مدير الاستثمار بمثابة الاعتراف المؤسساتي بوجود أزمة شائكة بين المغرب وفرنسا.
واندلعت الأزمة بين باريس والرباط بداية صيف 2021، إذ جرى تجميد الزيارات الوزارية بين البلدين، ولم يحدث اي اتصال بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومحمد السادس رغم قضاء الأخير وحتى الأيام الأخيرة مدة فاقت أربعة أشهر في باريس، واعتاد رؤساء فرنسا توجيه دعوة لملك المغرب لزيارة الإيليزي عندما يحل بفرنسا أو زيارته في إقامته في بلدة بيتز شمال باريس.
وهناك روايتان بشأن الأزمة، إذ يصر المغرب على أن أصل النزاع يعود إلى قلق فرنسا من التواجد المغربي الاستثماري في مناطق إفريقية خاصة غرب القارة، أي مناطق نفوذ باريس؛ وكذلك موقفها الغامض من نزاع الصحراء الغربية بعدم دعم الحكم الذاتي. بينما تؤكد المصادر الفرنسية أنّ أصل الأزمة هو قيام الاستخبارات المغربية بالتجسس على الرئيس ماكرون ومسؤولين آخرين بواسطة البرنامج الصهيوني “بيغاسوس” وضمن عناوين الأزمة، منعت فرنسا منح التأشيرات لنسبة كبيرة من المغاربة تقدر بعشرات الآلاف، وشمل القرار مهنيين وكذلك وزراء سابقين، إذ بدأ المغاربة بتجنب طلب التأشيرة من قنصليات فرنسا.
إقرأ أيضا: تكريم نورالدين مرسلي بوسام استحقاق ANOC Olympic بكوريا الجنوبية
وعقد الملك مجلسا وزاريا أسفر عن قرارات تتعلق بتوجيه مالية 2023، غير أن الخبر الرئيسي كان تعيين محمد بنشعبون في هذا المنصب الجديد. وكان بنشعبون يشغل منصب وزير المالية، قبل أن يتم تعيينه في أكتوبر الماضي سفيرا للمغرب في فرنسا على أمل تنشيط العلاقات الثنائية وخاصة الاستثمارات، غير أنّ الأزمة التي اندلعت بين البلدين حالت دون قيامه بالدور المناط به.
وكانت فرنسا قد سحبت، الشهر الماضي، سفيرتها في الرباط، وقامت بتعيينها في منصب دبلوماسي في الدائرة الخارجية للاتحاد الأوروبي، ويستمر منصب السفير الفرنسي في المغرب شاغرا. وبالعادة، تقوم فرنسا بمجرد إنهاء مهام سفيرها بتعيين سفير جديد مباشرة بحكم أنّ الرباط تعد ضمن العواصم الخمس أو الست المهمة بالنسبة لها. وذهبت كل التحاليل إلى اعتبار طريقة تعيين السفيرة في منصب أوروبي شكلا من أشكال “سحب السفير” من المغرب ولكن بطريقة غير علنية، أي بمثابة استدعاء السفيرة للتشاور، وهو شكل من أشكال الاحتجاج الدبلوماسي.
ويأتي الرد المغربي هذا الثلاثاء بالطريقة نفسها، إذ تم تعيين السفير المغربي في منصب جديد، بمعنى أنّ الرباط قد سحبت السفير. وبهذا يكون محمد بنشعبون السفير المغربي الذي قضى أقل مدة زمنية في سفارة الرباط في باريس منذ عقود، في سابقة دبلوماسية. وعموما، يعد قرار الملك محمد السادس تعيين بنشعبون في منصب مدير الاستثمار بمثابة الاعتراف المؤسساتي بوجود أزمة شائكة بين المغرب وفرنسا.
واندلعت الأزمة بين باريس والرباط بداية صيف 2021، إذ جرى تجميد الزيارات الوزارية بين البلدين، ولم يحدث اي اتصال بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومحمد السادس رغم قضاء الأخير وحتى الأيام الأخيرة مدة فاقت أربعة أشهر في باريس، واعتاد رؤساء فرنسا توجيه دعوة لملك المغرب لزيارة الإيليزي عندما يحل بفرنسا أو زيارته في إقامته في بلدة بيتز شمال باريس.
إقرأ أيضا: سفن حربية من الأسطول الروسي ترسو بميناء الجزائر
وهناك روايتان بشأن الأزمة، إذ يصر المغرب على أن أصل النزاع يعود إلى قلق فرنسا من التواجد المغربي الاستثماري في مناطق إفريقية خاصة غرب القارة، أي مناطق نفوذ باريس؛ وكذلك موقفها الغامض من نزاع الصحراء الغربية بعدم دعم الحكم الذاتي. بينما تؤكد المصادر الفرنسية أنّ أصل الأزمة هو قيام الاستخبارات المغربية بالتجسس على الرئيس ماكرون ومسؤولين آخرين بواسطة البرنامج الصهيوني “بيغاسوس” وضمن عناوين الأزمة، منعت فرنسا منح التأشيرات لنسبة كبيرة من المغاربة تقدر بعشرات الآلاف، وشمل القرار مهنيين وكذلك وزراء سابقين، إذ بدأ المغاربة بتجنب طلب التأشيرة من قنصليات فرنسا.









0 تعليق على موضوع : خطوة مغربية تؤكد سوء العلاقة بين الرباط وباريس
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))