♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
الجزائر توسّع خريطة صادراتها النفطية إلى 8 وجهات جديدة
وسّعت الجزائر وجهات صادراتها من المنتجات النفطية خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، بوصول شحنات بحرية إلى ثماني دول لم تستقبل بعضها إمدادات جزائرية منذ سنوات، في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة اضطرابات جيوسياسية متزايدة.
إقرأ أيضا: منتخب توغو يعلن قائمته الأولية تحسبًا لمواجهتي “الخضر”
وبحسب بيانات نشرتها منصة “الطاقة” المتخصصة، صدّرت الجزائر تسع شحنات استثنائية بين جانفي وسبتمبر، بإجمالي بلغ 3.4 مليون برميل، توزعت على أسواق عربية وآسيوية وأوروبية وأمريكية.
وتزامنت هذه الشحنات مع تداعيات الحرب مع إيران والصعوبات التي طالت الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لصادرات النفط الخليجية، ما أعاد تسليط الضوء على حركة تجارة المنتجات النفطية ومسارات إمداداتها.
ورغم اتساع قائمة الوجهات، تراجع متوسط صادرات الجزائر من المنتجات النفطية المنقولة بحراً إلى نحو 298 ألف برميل يومياً، مقابل 310 آلاف برميل يومياً خلال الفترة نفسها من 2025، بانخفاض قدره 4 بالمئة.
سلطنة عمان وإندونيسيا في صدارة الوجهات الجديدة
استحوذت سلطنة عمان على أكبر حصة من الشحنات النادرة، بعدما استوردت 1.4 مليون برميل من المنتجات النفطية الجزائرية خلال سبتمبر 2026. وتعد هذه الشحنة الثانية من نوعها منذ سنوات طويلة، بعد شحنة محدودة في ديسمبر 2025، كانت الأولى منذ عام 2017 على الأقل.
وجاءت إندونيسيا في المرتبة الثانية، بإجمالي 960 ألف برميل موزعة على شحنتين؛ الأولى في أفريل بحجم 199 ألف برميل. والثانية في أوت بحجم 761 ألف برميل. ولم تستقبل البلاد شحنة مماثلة من الجزائر منذ جوان 2022. أما الولايات المتحدة، فاستوردت في أوت شحنة تجاوزت 313 ألف برميل.
هي الأولى منذ مارس 2023، بينما استقبلت بلغاريا في ماي أكثر من 256 ألف برميل، بعد انقطاع عن استيراد هذه المنتجات منذ سبتمبر 2020.
شحنات جزائرية إلى ليبيا ومصر وغينيا
امتدت الشحنات إلى ثلاث دول عربية، إذ استقبلت ليبيا في أفريل شحنة بنزين بحجم 251 ألف برميل، للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024، فيما استوردت مصر في جوان أكثر من 44 ألف برميل، بعد انقطاع منذ أفريل 2020.
كما وصلت إلى تايوان شحنة بحجم 124 ألف برميل خلال سبتمبر، هي الأولى منذ جويلية 2023، في حين استقبلت غينيا في جويلية أكثر من 24 ألف برميل، بعد غياب الشحنات الجزائرية عنها منذ جانفي 2021.
وتعكس هذه الأرقام عودة المنتجات النفطية الجزائرية إلى أسواق غابت عنها لفترات متفاوتة، مع اختلاف أحجام الإمدادات من وجهة إلى أخرى. فقد تجاوزت الشحنة الموجهة إلى سلطنة عمان مليون برميل، بينما لم تتعد الشحنات المتجهة إلى مصر وغينيا عشرات الآلاف من البراميل.
كوريا الجنوبية تتصدر مستوردي المنتجات النفطية الجزائرية
على مستوى إجمالي الواردات، احتلت كوريا الجنوبية المرتبة الأولى بين الدول المستوردة للمنتجات النفطية الجزائرية. بمتوسط 61 ألف برميل يومياً خلال الفترة الممتدة من جانفي إلى سبتمبر 2026، مقابل 86 ألف برميل يومياً خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وحلت الولايات المتحدة ثانية بمتوسط 58 ألف برميل يومياً، مقابل 63 ألفاً في الأشهر التسعة الأولى من 2025، تلتها اليابان بمتوسط 28 ألف برميل يومياً.
وجاءت بلجيكا في المرتبة الرابعة بواردات بلغت 26 ألف برميل يومياً، ارتفاعاً من 22 ألفاً خلال الفترة المقارنة، فيما احتلت فرنسا المرتبة الخامسة بمتوسط 19 ألف برميل يومياً، مقابل 16 ألفاً في العام الماضي.
إقرأ أيضا: شايبي يقود فرانكفورت إلى ثمن نهائي كأس ألمانيا بتمريرة حاسمة
وتبرز البيانات مسارين متوازيين في تجارة المنتجات النفطية الجزائرية: تراجع طفيف في متوسط الصادرات الإجمالي. مقابل عودة الشحنات إلى أسواق جديدة أو غابت عنها الإمدادات الجزائرية لسنوات، بما يوسع نطاق حضورها في الأسواق الدولية.









0 تعليق على موضوع : الجزائر توسّع خريطة صادراتها النفطية إلى 8 وجهات جديدة
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))