♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
“موداف” تدعو إلى نقل ذاكرة 17 أكتوبر 1961 إلى الأجيال الجديدة
أكدت الحركة الديناميكية للجزائريين في فرنسا (MOUDAF) تمسكها بالحقيقة التاريخية المرتبطة بمجازر 17 أكتوبر 1961، داعية إلى نقل ذاكرة هذه الأحداث إلى الأجيال الجديدة وتعزيز الوعي الوطني بتاريخ الجزائر ونضال شعبها من أجل الحرية والاستقلال.
إقرأ أيضا: بالفيديو.. توغاي يبصم على أول أهدافه بقميص أهلي طرابلس
وفي بيان صحفي بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لهذه الأحداث، التي تصادف 17 أكتوبر 2026، حيّت الحركة أرواح الشهداء الذين خرجوا في مظاهرات سلمية بالعاصمة الفرنسية باريس للمطالبة بالكرامة والحرية واستقلال الجزائر، قبل أن يتعرضوا لقمع دموي.
17 أكتوبر 1961 محطة أساسية في الذاكرة الوطنية
وأكدت الحركة أن أحداث 17 أكتوبر 1961 تمثل محطة أساسية في الذاكرة الجماعية الوطنية، وجزءاً من الهوية الجزائرية والوعي التاريخي للشعب، مشددة على أن إحياء هذه الذكرى لا ينبغي أن يقتصر على استحضار تضحيات الشهداء.
بل يتعين أن يشمل أيضاً الحفاظ على القيم التي طبعت نضال الأجيال السابقة ونقلها إلى الشباب.
وأضافت أن مسؤولية صون هذه الذاكرة جماعية، وترتبط بضرورة ترسيخ قيم الحرية والكرامة والشجاعة لدى الأجيال الجديدة، بما يضمن استمرار الارتباط بتاريخ الجزائر وتضحيات أبنائها من أجل الاستقلال.
دعوة إلى دعم الجمعيات المدافعة عن الذاكرة التاريخية
وذهبت الحركة إلى التأكيد على أهمية الحضور إلى جانب الجمعيات والتجمعات والأفراد الذين يحيون ذكرى 17 أكتوبر 1961 في مختلف أنحاء فرنسا.
معتبرة أن هذه الأطراف تعمل منذ عقود من أجل الحفاظ على الذاكرة التاريخية والمطالبة بإقرار الحقيقة بشأن تلك الأحداث.
وشددت على أن الجهود التي تبذلها هذه الهيئات تستحق التقدير والتضامن والمشاركة، بالنظر إلى دورها في إبقاء القضية حاضرة في الوعي العام والدفاع عن الاعتراف بالحقيقة التاريخية.
كما عبّرت الحركة عن طموحها إلى تحويل الذاكرة الوطنية إلى إرث حي، يسهم في تنشئة أجيال واعية بتاريخها، ومعتزة بأصولها، ومتمسكة بهويتها، ومنفتحة في الوقت ذاته على العالم.
الاعتراف بالجرائم وترسيخ قيم العدالة والسلام
وفي سياق دولي وصفته بأنه مطبوع بالنزاعات والظلم والتوترات، أكدت الحركة أن استحضار التاريخ ينبغي أن يقترن بالدفاع عن مبادئ العدالة دون تغذية الكراهية، والتمسك بالهوية مع احترام الآخر، إلى جانب جعل التضامن والسلام من القيم الأساسية.
وجددت “موداف”، في هذا السياق، تمسكها بالحقيقة التاريخية وضرورة الاعتراف بالجرائم المرتكبة خلال أحداث 17 أكتوبر 1961، مع التركيز على نقل هذه الذاكرة إلى الشباب، سواء في الجزائر أو في الخارج.
إقرأ أيضا: بيان إسلامي عربي مشترك يطالب كولومبيا بالتراجع عن افتتاح سفارتها في القدس المحتلة
وخلصت الحركة إلى أن وعي الشعوب بتاريخها يشكل أساساً لفهم جذورها والتعبير بحرية عن هويتها وبناء مستقبلها على أسس الكرامة والسلام، مختتمة بيانها بالترحم على الشهداء والتأكيد على تمسكها بجزائر حرة وسيدة وكريمة.









0 تعليق على موضوع : “موداف” تدعو إلى نقل ذاكرة 17 أكتوبر 1961 إلى الأجيال الجديدة
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))