♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
شبيبة القبائل تخلّد اسم حناشي بافتتاح مركز تكوين في ذكرى تأسيسها الـ80
خطت شبيبة القبائل خطوة جديدة في مشروعها الرياضي، بعدما افتتحت رسميًا، اليوم الخميس، مركز التجمع والتكوين الذي يحمل اسم الرئيس الراحل محند الشريف حناشي، في مبادرة تزامنت مع الاحتفالات بالذكرى الثمانين لتأسيس النادي.
إقرأ أيضا: حصيلة مأساوية بتيارت.. 6 وفيات في اصطدام عنيف بين سيارة سياحية وشاحنة بعين الذهب
وجرت مراسم الافتتاح بحضور والي ولاية تيزي وزو، ورئيس المجلس الشعبي الولائي، ورئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية يعقورن، ومدير الشباب والرياضة، إلى جانب أفراد عائلة الرئيس الراحل محند الشريف حناشي، وعدد من اللاعبين السابقين، وأعضاء أسرة شبيبة القبائل، فضلاً عن شخصيات رياضية ومدعوين.
واختارت إدارة شبيبة القبائل إطلاق اسم محند الشريف حناشي على مركز التجمع والتكوين، تكريمًا للرجل الذي يُعد أحد أبرز رموز النادي، والذي ارتبط اسمه بأزهى فترات “الكناري” محليًا وقاريًا.
إقرأ أيضا: تقرير بريطاني يكشف مزاعم صفقة بين إنفانتينو والمغرب بشأن نهائي مونديال 2030 وانتخابات الفيفا
وأكدت إدارة شبيبة القبائل أن افتتاح هذا الصرح الرياضي يشكل محطة مهمة في مسار تطوير النادي، ويعكس التزامها بالاستثمار في تكوين الفئات الشبانية، وبناء جيل جديد قادر على مواصلة أمجاد الفريق، مستندًا إلى الإرث الكبير الذي تركه النادي على مدار ثمانية عقود من الزمن.












0 تعليق على موضوع : شبيبة القبائل تخلّد اسم حناشي بافتتاح مركز تكوين في ذكرى تأسيسها الـ80
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))