♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
اختار فرنسا بحثاً عن المجد… ريان شرقي يعيش بداية معقدة في كأس العالم
لم تكن بداية ريان شرقي مع المنتخب الفرنسي في كأس العالم 2026 كما رسمها في مخيلته. بعدما فضّل تمثيل “الديوك” على حساب المنتخب الجزائري، طامحاً للمشاركة في أكبر المحافل الدولية، غير أن الواقع جاء مختلفاً تماماً. حيث وجد نفسه خارج الحسابات في أغلب مباريات البطولة.
إقرأ أيضا: المتقاعدون المولودون في جويلية.. اليكم هذا البلاغ الهام
55 دقيقة فقط منذ انطلاق المونديال
منذ بداية نهائيات كأس العالم، لم يلعب شرقي سوى 55 دقيقة، بينما بقي حبيس دكة البدلاء في بقية المباريات. لم يحصل على أي فرصة للمشاركة خلال المواجهات الأربع الأخيرة، رغم تأهل المنتخب الفرنسي إلى الدور ثمن النهائي.
وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول مكانته داخل كتيبة المدرب ديدييه ديشان.
تجاهل حتى في احتفالات التأهل
لم يتوقف الأمر عند الغياب عن المباريات، بل امتد إلى مشاهد الاحتفال عقب ضمان فرنسا التأهل إلى الدور ثمن النهائي على حساب السويد.
حيث ظهر شرقي بعيداً عن مركز الاحتفالات، في وقت ركز فيه المدرب ديدييه ديشان على تهنئة اللاعبين الذين شاركوا في اللقاء. ما زاد من الحديث في وسائل الإعلام الفرنسية حول وضعية اللاعب داخل المجموعة.
المنافسة الشرسة تعقد مهمته
يصطدم شرقي بواقع مختلف تماماً عما كان ينتظره، في ظل وفرة الأسماء الهجومية في المنتخب الفرنسي. ما جعل المنافسة على دقائق اللعب أكثر تعقيداً، رغم الموهبة الكبيرة التي يمتلكها وقدراته الفنية التي برزت مع ناديه.
قرار أثار الكثير من النقاش
ويعيد هذا السيناريو إلى الواجهة النقاش الذي رافق اختيار شرقي تمثيل فرنسا بدلاً من الجزائر. إذ يرى كثيرون أن المنافسة داخل المنتخب الفرنسي تجعل فرض الذات مهمة صعبة للغاية مقارنة بما كان يمكن أن يحظى به من دور أكبر مع “الخضر”.
إقرأ أيضا: “الفاف” تفرض شرطًا جديدًا على المدربين
المشوار لم ينته بعد
رغم البداية المخيبة، فإن أبواب المنتخب الفرنسي لم تغلق أمام شرقي، إذ يبقى مطالباً بمضاعفة العمل وانتظار فرصته لإثبات إمكاناته. خاصة أن البطولة لا تزال متواصلة. لكن المؤكد أن تجربته الحالية تؤكد أن الوصول إلى منتخب مليء بالنجوم شيء. وفرض مكانة أساسية فيه شيء آخر تماماً.









0 تعليق على موضوع : اختار فرنسا بحثاً عن المجد… ريان شرقي يعيش بداية معقدة في كأس العالم
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))