♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
الخضر مرتقبون بسان فرانسيسكو برنامج لتفادي الارهاق وبيتكوفيتش قلق على الجهة اليمنى
تتوجه بعثة المنتخب الوطني الجزائري، مساء اليوم السبت، من مدينة كانساس سيتي نحو سان فرانسيسكو. تحسبًا للمواجهة المقبلة أمام منتخب الأردن ضمن منافسات كأس العالم 2026.
إقرأ أيضا: منحة البطالة تحت المجهر.. تعليمات صارمة لضمان الإنصاف للشباب المرفوضين
وستنطلق رحلة “الخضر” في حدود الساعة السابعة مساءً بتوقيت الجزائر، على أن تكون الانطلاقة الجوية في حدود الساعة الواحدة زوالًا بالتوقيت المحلي لمدينة كانساس سيتي، نظرًا لفارق التوقيت بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية.
وتستغرق الرحلة الجوية قرابة أربع ساعات،.
ما يعني أن بعثة المنتخب الوطني ستصل إلى سان فرانسيسكو في حدود الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي (22:00 ليلاً بتوقيت الجزائر)، في حال عدم تسجيل أي تأخير أو تغييرات في برنامج الرحلة.
ومن المنتظر أن يشرع زملاء القائد في برنامج الاسترجاع فور الوصول. قبل الدخول في أجواء التحضير الجدي للمواجهة المرتقبة. حيث سيجري المنتخب حصتين تدريبيتين يومي 21 و22 جوان داخل مدينة سان فرانسيسكو، لضبط آخر التفاصيل قبل لقاء الأردن الحاسم.
ويعوّل الطاقم الفني على استغلال فترة الإقامة المقبلة لإعادة شحن المعنويات. بعد المباراة الأولى، وضبط الجاهزية البدنية والتكتيكية تحسبًا للاستحقاق القادم.
سفرية معقدة بين مدينتين في قلب المونديال
تتجه بعثة المنتخب الوطني الجزائري إلى مدينة سان فرانسيسكو . في واحدة من أكثر التنقلات تعقيدًا خلال مشوار كأس العالم 2026، نظراً للمسافة الطويلة بين كانساس سيتي وسان فرانسيسكو.
والتي تتجاوز 2400 كلم، إضافة إلى تأثيرات السفر الجوي من الناحية البدنية والذهنية على اللاعبين. رحلة تدوم قرابة أربع ساعات، لكنها تحمل في طياتها تحديات أكبر من مجرد التنقل.
خاصة مع اختلاف الأجواء وتغير الإيقاع اليومي للمجموعة في ظرف حساس من المنافسة العالمية.
الطاقم الفني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش، وبالتنسيق مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، تعامل مع هذه السفرية بدقة كبيرة. من خلال ضبط توقيت الرحلة بشكل يسمح بأقل تأثير ممكن على اللاعبين.
وقد تقرر السفر مساءً بتوقيت الجزائر (الساعة 19:00)، بما يتماشى مع برنامج مدروس يهدف إلى الوصول في فترة مريحة تسمح بإعادة التنظيم السريع داخل المعسكر الجديد.
الاسترجاع أولاً… ثم الدخول في أجواء التحضير
بمجرد الوصول إلى سان فرانسيسكو، سيضع الطاقم الفني ملف الاسترجاع على رأس الأولويات. من أجل التخلص من آثار السفر الطويل وإعادة شحن طاقة اللاعبين قبل الدخول في التحضيرات الجدية.
كما سيعمل الطاقم الطبي على متابعة الحالة البدنية للمجموعة، خاصة مع الفوارق الزمنية بين المدينتين (ساعتان). إضافة إلى ضرورة التأقلم مع الأجواء المناخية الجديدة التي تختلف عن كانساس سيتي.
تصحيح الأخطاء وضبط التفاصيل التكتيكية
من المنتظر أن يخصص بيتكوفيتش الحصص التدريبية المقبلة لمعالجة النقائص التي ظهرت في المباراة السابقة، مع التركيز على التنظيم الدفاعي، وفعالية التحولات الهجومية، واستغلال الفرص أمام المرمى.
الناخب الوطني كان قد وضع بالفعل اللمسات التكتيكية الأخيرة قبل مغادرة كانساس سيتي، في إطار خطة تهدف إلى تثبيت معالم التشكيلة الأساسية وضبط طريقة اللعب قبل مواجهة الأردن.
تركيز كامل على الأردن وطموح رد الاعتبار
داخل معسكر “الخضر”، طُويت صفحة مباراة الأرجنتين، وحلّ محلها تركيز كبير على مواجهة الأردن، باعتبارها محطة حاسمة في حسابات التأهل.
اللاعبون يدركون جيدًا أن الفوز في اللقاء المقبل سيعيد التوازن للمجموعة ويمنح دفعة قوية قبل الجولة الأخيرة، وهو ما يرفع درجة الجاهزية الذهنية والرغبة في تقديم رد فعل قوي داخل الميدان.
أفضلية نسبية للمنافس… لكن الحسم في الملعب
صحيح أن منتخب الأردن يمتلك أفضلية نسبية من حيث الاستقرار وتفادي السفر، إضافة إلى معرفته بأجواء الملعب، إلا أن هذه المعطيات تبقى ثانوية أمام واقع المستطيل الأخضر.
فالحسم سيكون داخل أرضية الميدان، حيث يعوّل الطاقم الفني على جاهزية المجموعة وقدرتها على فرض أسلوبها، مع طموح واضح للعودة إلى سكة الانتصارات في هذا المونديال.
بيتكوفيتش أمام ورطة الجهة اليمنى… منافسة ثلاثية لتعويض بلغالي
يجد الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش نفسه أمام معطى فني مهم قبل المواجهة القادمة، بعد الأداء الذي قدمه الظهير الأيمن بلغالي في اللقاء الأخير أمام الأرجنتين، والذي لم يرقَ إلى مستوى التطلعات، ما دفع الطاقم الفني إلى إعادة فتح ملف هذا المركز من جديد.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المدرب الوطني لم يحسم بعد هوية اللاعب الذي سيشغل الجهة اليمنى في المباراة المقبلة، في ظل تواجد ثلاثة أسماء مرشحة بقوة لتعويضه.
ثلاثي في سباق مباشر على المنصب
ويتعلق الأمر بكل من جوان حجام، عبادة وشرقي، حيث يدرس بيتكوفيتش خصائص كل لاعب بدقة لاختيار الأنسب لطبيعة اللقاء القادم.
حجام يمنح صلابة دفاعية وقدرة على الصعود المنظم.
عبادة يتميز بالحيوية والاندفاع البدني والالتزام التكتيكي.
شرقي يقدم حلولًا هجومية إضافية وقدرة على صناعة الفارق في الثلث الأخير.
معايير الاختيار: التوازن أولاً
الناخب الوطني لا ينظر فقط إلى الجانب الفردي، بل يضع في الحسبان التوازن العام للتشكيلة، وطبيعة المنافس، وطريقة اللعب التي سيعتمدها أمام الأردن، وهو ما يجعل القرار النهائي مؤجلاً إلى آخر حصة تدريبية.
كما يسعى الطاقم الفني إلى تفادي الأخطاء التي ظهرت أمام الأرجنتين، خاصة على مستوى الأطراف، ما يجعل اختيار اللاعب المناسب لهذه الجبهة أولوية تكتيكية.
حسم مرتقب قبل موعد المباراة
ومن المنتظر أن يتم الفصل في هوية الظهير الأيمن الأساسي خلال الساعات القليلة المقبلة، بعد تقييم نهائي لأداء الثلاثي في التدريبات الأخيرة، حيث يريد بيتكوفيتش ضمان الجاهزية الكاملة في هذا المركز الحساس قبل دخول مواجهة الأردن.
محرز على رادار العودة للتشكيلة الأساسية
يبدو أن الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش يفكر بجدية في إعادة القائد رياض محرز إلى التشكيلة الأساسية، خلال المباراة المقبلة من مشوار “الخضر” في كأس العالم، بعد الجدل الذي رافق الأداء الهجومي في المواجهة السابقة.
وبحسب المعطيات المتداولة داخل محيط المنتخب، فإن الطاقم الفني يدرس خيار إدخال بعض التعديلات على الخط الأمامي، من أجل إيجاد توازن أكبر بين الفاعلية الهجومية والنجاعة أمام المرمى.
قراءة فنية تدفع نحو التغيير
المتابعة التقنية لمردود المنتخب الوطني أظهرت أن الفريق افتقد في بعض الفترات إلى اللاعب القادر على كسر النسق وصناعة الفارق في الثلث الأخير.
وهنا عاد اسم محرز ليطرح بقوة، بالنظر إلى خبرته وقدرته على التحكم في الإيقاع، إضافة إلى خبرته في المباريات الكبرى، وهو ما قد يدفع بيتكوفيتش إلى منحه دورا أساسيا من جديد.
حاج موسى يفرض نفسه كورقة “جوكر”
في المقابل، يواصل الجناح الشاب حاج موسى تقديم أوراق اعتماد قوية داخل التشكيلة، بعدما أثبت أنه قادر على إحداث الفارق كلما دخل من مقاعد البدلاء.
أداؤه في المباريات الأخيرة أكد أنه عنصر “جوكر” بامتياز، قادر على قلب الموازين في أي لحظة بفضل سرعته وتحركاته الهجومية، ما يجعل الطاقم الفني مترددا في التخلي عن هذا الدور المؤثر.
صراع تكتيكي قبل الحسم النهائي
بيتكوفيتش يجد نفسه أمام معادلة صعبة: هل يعيد الخبرة بقيادة محرز منذ البداية؟ أم يواصل الاعتماد على ديناميكية حاج موسى كورقة تغيير في الشوط الثاني؟
قرار الحسم، حسب المتابعين، سيكون مرتبطا بخطة اللعب أمام المنافس المقبل، وطبيعة السيناريو الذي يريد الطاقم الفني فرضه داخل أرضية الميدان، في مباراة تبدو تفاصيلها الصغيرة حاسمة في تحديد هوية التشكيلة الأساسية.
وسط الميدان ورشة مفتوحة في بيت الخضر قبل موقعة الأردن
يعيش خط وسط المنتخب الوطني حالة إعادة ترتيب داخلية، قبل المواجهة المنتظرة أمام الأردن، حيث أصبح هذا الخط محور النقاش الأول داخل الطاقم الفني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش، بعد التذبذب الذي ظهر في المباراة السابقة أمام الأرجنتين.
ثنائي بوداوي – بن طالب تحت المجهر
المعطيات الفنية لمواجهة الأرجنتين أظهرت أن الثنائي هشام بوداوي ونبيل بن طالب لم ينجحا في فرض الانسجام المطلوب في وسط الميدان، حيث ظهر الخط غير متوازن في فترات عديدة من اللقاء.
هذا التباين في الأدوار بين اللاعبَين جعل المنتخب يفقد السيطرة في مناطق حساسة، وهو ما انعكس مباشرة على النتيجة الثقيلة التي تلقاها “الخضر”.
وسط ميدان بلا إيقاع… وكلفة باهظة
غياب التفاهم بين عناصر الوسط سمح للمنافس بالتحكم في نسق اللعب، وفتح مساحات بين الخطوط، ما جعل الدفاع تحت ضغط مستمر.
ويرى الطاقم الفني أن المشكلة لم تكن فردية فقط، بل مرتبطة أساسا بطريقة توزيع الأدوار داخل وسط الميدان، وهو ما يفرض مراجعة شاملة قبل المباراة القادمة.
زروقي ينتظر فرصته
في المقابل، يترقب رامز زروقي تطورات الخيارات الفنية، حيث يتحين فرصة العودة إلى التشكيلة الأساسية، في ظل بحث بيتكوفيتش عن حلول أكثر توازنا في وسط الميدان.
زروقي يُنظر إليه كخيار قادر على منح الصلابة الدفاعية وربط الخطوط، خصوصا في مباريات تحتاج إلى انضباط تكتيكي أكبر مثل مواجهة الأردن.
إقرأ أيضا: الاتحاد الجزائري لكرة القدم يودع شكوى رسمية لدى الفيفا احتجاجًا على التحكيم أمام الأرجنتين
بيتكوفيتش أمام قرار حساس
الناخب الوطني يجد نفسه أمام معادلة دقيقة: إما الإبقاء على الثنائي الحالي مع محاولة تصحيح الأخطاء، أو إدخال تغييرات تعيد التوازن لوسط الميدان منذ البداية. لكن المؤكد أن “ورشة الوسط” مفتوحة على كل الاحتمالات، وأن القرار النهائي سيكون مبنيا على الجاهزية والانضباط التكتيكي أكثر من الأسماء، في مباراة لا تقبل أخطاء جديدة.









0 تعليق على موضوع : الخضر مرتقبون بسان فرانسيسكو برنامج لتفادي الارهاق وبيتكوفيتش قلق على الجهة اليمنى
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))