♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
لخضر بلومي يشعل الجدل قبل مونديال 2026: “نريد الثأر من النمسا”
أعاد أسطورة الكرة الجزائرية، لخضر بلومي، فتح واحدة من أكثر الصفحات التاريخية حساسية في تاريخ المنتخب الوطني. بعد تصريحاته التي دعا فيها إلى “الثأر الرياضي” من المنتخب النمساوي خلال نهائيات كأس العالم 2026.
إقرأ أيضا: هزة أرضية بقوة 3.5 درجات في سكيكدة
وجاءت تصريحات بلومي، التي نقلها موقع “وين وين” وعدد من المنصات الإعلامية، لتسلط الضوء مجددًا على أحداث مونديال إسبانيا 1982. وبالتحديد ما يُعرف بـ”فضيحة خيخون”، التي أثرت بشكل مباشر على مسار المنتخب الجزائري في تلك النسخة.
“جرح 1982” يعود إلى الواجهة
بلومي أكد أن مواجهة النمسا لا يجب أن تكون مباراة عادية بالنسبة للجيل الحالي. بل فرصة لاستعادة الاعتبار الرياضي لما حدث في مونديال 1982، حين خرج المنتخب الجزائري من الدور الأول رغم تحقيقه انتصارات تاريخية أبرزها الفوز على ألمانيا الغربية (2-1).
وقال بلومي في حديثه:
“نريد الثأر ضد النمسا، لأنهم كانوا طرفًا في ما حدث سنة 1982، وحرمونا من التأهل إلى الدور الثاني. إذا دخل اللاعبون بروح قتالية وثأرية، يمكنهم تحقيق الفوز إن شاء الله”.
ذاكرة مونديال 1982
يُذكر أن المنتخب الجزائري قدّم أداءً تاريخيًا في أول مشاركة مونديالية له، حيث فاز على ألمانيا الغربية والنمسا. لكنه غادر البطولة بسبب نتائج الجولة الأخيرة، وسط جدل واسع حول المباراة بين النمسا وألمانيا التي اعتُبرت حاسمة في إقصاء “الخضر”.
وتحوّلت تلك الحادثة عبر السنوات إلى رمز للجدل الكروي، وأصبحت جزءًا من الذاكرة الجماعية للكرة الجزائرية. مونديال 2026… مواجهة تحمل أكثر من كرة قدم
ومع اقتراب كأس العالم 2026، تتجه الأنظار مجددًا نحو أي مواجهة محتملة بين الجزائر والنمسا.
باعتبارها ليست مجرد مباراة في دور المجموعات، بل لقاء يحمل طابعًا تاريخيًا ورمزيًا مرتبطًا بإرث 1982. في المقابل، يدعو محللون رياضيون إلى التعامل مع المباراة بمنطق كروي حديث بعيدًا عن الضغط العاطفي، نظرًا لتطور الكرة الأوروبية وصعوبة المنافسة في النسخة الحالية من المونديال.
لخضر بلومي يشعل الجدل قبل مونديال 2026
لماذا لم يتأهل المنتخب الجزائري الى الدور الثاني من مونديال إسبانيا 1982 لم يتأهل المنتخب الجزائري إلى الدور الثاني من مونديال إسبانيا 1982 رغم تقديمه أداءً تاريخيًا، بسبب نظام الترتيب في دور المجموعات ونتائج المباراة الأخيرة بين ألمانيا الغربية والنمسا.
إليك التفاصيل بشكل مبسط:
أولًا: إنجاز تاريخي للجزائر
الجزائر كانت في مجموعة قوية تضم:
ألمانيا الغربية
النمسا
تشيلي
وحققت بداية مذهلة:
فازت على ألمانيا الغربية (2-1)
خسرت أمام النمسا (0-2)
فازت على تشيلي (3-2)
وبذلك أنهت المجموعة برصيد 6 نقاط (حسب نظام وقتها).
ثانيًا: ما حدث في مباراة ألمانيا – النمسا
بعد فوز الجزائر على ألمانيا الغربية، أصبح تأهل “الخضر” واردًا جدًا.
لكن في المباراة الأخيرة بين ألمانيا والنمسا:
ألمانيا فازت 1-0 فقط الهدف جاء مبكرًا في الشوط الأول
ثم توقفت المباراة عمليًا حيث تبادل الفريقان اللعب بطريقة هادئة جدًا لمدة طويلة، دون هجمات حقيقية
هذه المباراة عُرفت باسم: “فضيحة خيخون”
ثالثًا: سبب الإقصاء
هذا الفوز “الهادئ” كان كافيًا ليتأهل:
ألمانيا الغربية
النمسا
ويتم إقصاء الجزائر رغم تساوي النقاط، لأن:
نظام الترتيب اعتمد على نتائج المجموعة النهائية
وأثر مباراة ألمانيا والنمسا حسم الحسابات ضد الجزائر
إقرأ أيضا: الجزائر تواجه هولندا في اختبار عالمي قوي قبل المونديال.. بيتكوفيتش يبحث عن الإجابات والحسم
رابعًا: الجدل التاريخي
الجزائر اعتبرت أن هناك “تواطؤًا غير مباشر” بين المنتخبين الفيفا لاحقًا قررت تغيير نظام المباريات الأخيرة في نفس التوقيت لتجنب تكرار ما حدث.









0 تعليق على موضوع : لخضر بلومي يشعل الجدل قبل مونديال 2026: “نريد الثأر من النمسا”
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))