♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
تسمم جماعي في قسنطينة: توقيف 4 مشتبه فيهم والحصيلة تتجاوز 100 مصاب
باشرت مصالح الأمن بولاية قسنطينة تحقيقات معمقة في حادثة التسمم الجماعي التي شهدها القطب الحضري علي منجلي، والتي خلفت حالة استنفار بعد تسجيل إصابة أكثر من 100 شخص بأعراض مختلفة استدعت نقلهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة.
إقرأ أيضا: فيفا تطرح دفعة جديدة من تذاكر كأس العالم 2026
حادثة اثارت قلقا كبيرا
وحسب المعطيات الأولية، فقد تمكنت المصالح المختصة من تحديد هوية عدد من المشتبه فيهم في القضية، ليتم توقيف 4 أشخاص يُشتبه في تورطهم في هذه الحادثة التي أثارت قلقًا واسعًا وسط السكان.
تحديد مصدر التسمم
وتتواصل التحقيقات من أجل تحديد مصدر التسمم والظروف الحقيقية التي أدت إلى وقوع هذه الحادثة، إضافة إلى الكشف عن أي أطراف أخرى قد تكون لها علاقة بالملف، في وقت لا تزال فيه الإجراءات التحفظية والتحقيقية جارية تحت إشراف الجهات القضائية المختصة.
الاستنفار الصحي والأمني بالمنطقة
وقد خلفت هذه الواقعة حالة من الاستنفار الصحي والأمني بالمنطقة، وسط متابعة دقيقة لوضع المصابين الذين يخضعون للرعاية الطبية اللازمة، مع التأكيد على استقرار حالتهم بشكل عام.
إقرأ أيضا: عرق شاش 002″.. كنز جزائري في أمريكا أقدم من كوكب الأرض بحد ذاته
التحقيقات الجارية
وتبقى نتائج التحقيقات الجارية هي الفيصل في تحديد المسؤوليات وكشف ملابسات هذه الحادثة التي هزت الرأي العام المحلي في قسنطينة.









0 تعليق على موضوع : تسمم جماعي في قسنطينة: توقيف 4 مشتبه فيهم والحصيلة تتجاوز 100 مصاب
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))