♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
مالي تحت النار: هجمات غير مسبوقة تضرب باماكو وشمال البلاد في آنٍ واحد
في ساعات الفجر الأولى من صباح السبت 25 أفريل 2026، دوّى صوت الانفجارات في مناطق متفرقة من مالي في وقت واحد تقريباً، لتنطلق موجة من الهجمات الموصوفة بأنها منسّقة، استهدفت عاصمة البلاد باماكو ومناطق عدة في الداخل.
إقرأ أيضا: البرلمان العربي يدين تعيين مبعوث للكيان الصهيوني لدى “أرض الصومال”
وأشارت مذكرة أممية للأمن إلى وقوع “هجمات معقدة متزامنة” في كاتي على مشارف باماكو، وبالقرب من المطار الدولي، فضلاً عن مدن وبلدات أكثر شمالاً تشمل موبتي وغاو وكيدال، في حين دعت السفارة الأمريكية في مالي مواطنيها إلى البقاء في منازلهم.
كاتي في مرمى النيران.. ومنزل وزير الدفاع يُقصف
تمثّل كاتي الثقل العسكري والسياسي للمجلس العسكري الانقلابي الحاكم، إذ يقيم فيها الجنرال عاصمي غويتا، قائد الانقلابيين. وقد تركّز القصف في محيط هذه المنطقة بصورة لافتة، مما أضفى على الأحداث طابعاً استراتيجياً بامتياز.
وأفادت التقارير بأن منزل وزير الدفاع صاديو كمارا تعرّض للهجوم، فيما ظلّ مصيره مجهولاً في البداية. وقد رصد صحفي من وكالة أسوشيتد برس في باماكو إطلاقاً كثيفاً لنيران الأسلحة الثقيلة والرشاشات الآلية منبعثاً من اتجاه مطار موديبو كيتا الدولي، بينما كانت مروحيات عسكرية ترتفع لتحلّق فوق الأحياء المحيطة.
جبهة تحرير الأزواد تستعيد كيدال
أعلن مقاتلو جبهة تحرير الأزواد سيطرتهم على مدينة كيدال الاستراتيجية في شمال مالي، إذ صرّح المتحدث باسمهم محمد المولود رمضان لوكالة فرانس برس: “قوات جبهة تحرير الأزواد تسيطر على كيدال، الجزء الأكبر من كيدال”، مضيفاً أن والي المدينة لجأ برفقة أفراد حمايته إلى مقر بعثة الأمم المتحدة السابقة.
كما أعلنت الجبهة على وسائل التواصل الاجتماعي سيطرتها على مواقع عدة في كلٍّ من كيدال وغاو. وكيدال مدينة ذات رمزية بالغة، إذ كانت معقلاً تاريخياً لحركة الأزواد قبل أن تستعيدها قوات الانقلابيين وقوات أفريكا كور الروسية في نوفمبر 2023.
هجوم منسّق بلا سابقة
وصف مراسلون دوليون يتابعون الشأن المالي منذ سنوات حجم هذه الهجمات وتنسيقها بأنه “غير مسبوق”، لافتين إلى أن “مستوى الهلع في صفوف القيادة العسكرية بلغ حداً غير مألوف”. ووردت تقارير عن سماع إطلاق نار قرب معسكر عسكري بالقرب من مطار باماكو يأوي قوات المرتزقة الروس.
وبحسب مصادر أمنية، تشارك في هذا الهجوم مجموعات مسلحة من تيارات مختلفة، وذلك في هجمات تستهدف قوات الانقلابيين وقوات أفريكا كور الروسية في آنٍ واحد.
انقلابيون يحكمون ومشروعية متآكلة
يذكر أنّ الإنقلابيين استولوا على السلطة في باماكو عبر انقلابين متتاليين في 2020 و2021، وقطعوا علاقاتهم بفرنسا وطردوا القوات الفرنسية وبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام.
إقرأ أيضا: رسميا .. المنتخب الجزائري يبدأ تحضيراته لمونديال 2026 في هذا التاريخ.. وديتان أمام هولندا
وفي جويلية الماضي، منح الانقلابيون زعيمهم غويتا ولاية رئاسية مدتها خمس سنوات قابلة للتجديد بلا أي حد وبلا انتخابات. وفي نوفمبر 2024، حلّت التشكيلات الأزوادية المسلحة نفسها ودمجت صفوفها في جبهة تحرير الأزواد، معلنةً العودة الرسمية إلى المطالبة باستقلال الأزواد.









0 تعليق على موضوع : مالي تحت النار: هجمات غير مسبوقة تضرب باماكو وشمال البلاد في آنٍ واحد
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))