-->
صفحة المحترف صفحة المحترف
موقع صفحة المحترف
موقع صفحة المحترف
تــــــــحــمــــيل جــــــــــــميع اصــــــــــــدارات الاوديـــــــــــن Samsung Odin
Samsung Odin | Search Ads
sponsored by: pageprodz

recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

النادي الرياضي القسنطيني: فريق يعشقه الملايين ولا يوجد في خزائنه إلا لقبين

بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم

إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا


النادي الرياضي القسنطيني: فريق يعشقه الملايين ولا يوجد في خزائنه إلا لقبين



كان ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة يعج بعشرات الآلاف من المشجعين مساء الجمعة 24 أفريل 2026، اللونان الأخضر والأسود يسبقان كرة القدم في الحضور، والصخب يجعل من المدينة العتيقة قلباً واحداً ينبض لأجل فريق واحد.

إقرأ أيضا: منظمة حقوقية مغربية تكشف المؤامرة التي تعرض لها أنصار اتحاد العاصمة بملعب أسفي


جاء الجمهور حاملاً أحلاماً عريضة، ومقتنعاً بأن عامل الأرض والجمهور سيكونان كافيين لفتح الباب المغلق منذ سنوات، باب نهائي كأس الجمهورية الذي لم يطأه النادي الرياضي القسنطيني يوماً في تاريخه الممتد على مدى قرن وثمان وعشرين سنة من الزمن.

لكن الليل انتهى بما لا تشتهيه الجماهير. خرج شباب بلوزداد من قسنطينة حاملاً تذكرة النهائي بفضل فوزه بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وتدفق الجمهور من المدرجات منكسراً، يحمل في صدره مزيجاً من الخيبة والتساؤل المزمن.

متى يصل هذا الفريق العريق إلى ما يستحقه؟ متى تكافئ الكؤوس نادياً بهذا التاريخ وهذا الجمهور؟

الخسارة وحدها لم تكن الألم الحقيقي. الألم الحقيقي هو أن “السنافر” باتوا يرفعون ست مرات متتالية راية الإقصاء من نصف النهائي دون أن يعبروا إلى الضفة الأخرى.

وهذا الرقم ليس مجرد إحصاء بارداً، بل هو محطة تأمل في مسيرة فريق تحمل قصته من التناقضات ما يجعلها من أغرب القصص في الكرة الجزائرية وربما الإفريقية.

من ضاحية سركينة إلى إفريقيا.. ميلاد في قلب المقاومة

لا يمكن قراءة قصة النادي الرياضي القسنطيني بمعزل عن السياق الذي وُلد فيه، لأن هذا النادي لم يُولد في ملعب، بل وُلد في رحم المقاومة. في صيف عام 1898، حين كانت مدينة قسنطينة تئن تحت وطأة الاحتلال الفرنسي منذ أكثر من ستة عقود، التقت مجموعة من الشباب الوطنيين في اجتماع سري بضاحية “سركينة”، ليُعلنوا ميلاد جمعية رياضية أسموها “إقبال”.

لم يكن الاسم اختياراً عشوائياً، بل كان إعلاناً عن توق لحرية مقبلة. واختاروا لفريقهم اللونين الأخضر والأسود؛ الأخضر رمزاً للإسلام والأمل في الاستقلال، والأسود حداداً على ما فعله المستعمر بمدينة الجسور المعلقة منذ سقوطها عام 1837.

ويقال إن المرأة القسنطينية ارتدت “الملايا” السوداء منذ ذلك السقوط، فاستحضر مؤسسو “إقبال” هذا الحزن ولوّنوا قميصهم به. لم تكن “إقبال” ناديا رياضياً بالمعنى الصرف، بل كانت غطاء لنشاط سياسي وطني منظم، أدرك المستعمر الفرنسي أبعاده جيداً.

ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914، جنّدت السلطات الفرنسية كافة أعضاء الجمعية ومؤسسيها قسراً، وأرسلتهم إلى جبهات القتال، فلقي عشرات منهم حتفهم هناك، وانتهت بذلك المرحلة الأولى من مسيرة هذا النادي بالدم لا بالهزيمة.

بعد انتهاء الحرب، أعاد من تبقى إحياء المشروع تحت اسم “النجم المسلم القسنطيني” عام 1917، وكان ذلك كافياً لتحقيق إنجاز تاريخي استثنائي؛ إذ تمكن من الفوز بكأس شمال إفريقيا عام 1917 في مواجهة أمام آلاف المتفرجين بتونس العاصمة، محققاً انتصاراً رمزياً وأخوياً في آن واحد.

لكن الفرحة لم تعمّر طويلاً، فما أن أدركت السلطات الاستعمارية حجم الصدى الذي أحدثه هذا الانتصار حتى عمدت إلى حل النادي نهائياً في أواخر عام 1918. ثماني سنوات من الانتظار مرت قبل أن يُعاد بعث هذا الصرح من جديد عام 1926 تحت اسمه الحالي “النادي الرياضي القسنطيني”، ليكون امتداداً تاريخياً مباشراً لـ”إقبال” و”النجم المسلم”، محتفظاً بنفس الألوان ونفس الروح.

بهذا التسلسل التاريخي، يصبح النادي الرياضي القسنطيني أقدم نادٍ جزائري وعربي وإفريقي في تاريخ كرة القدم، ناد لم تؤسسه لجان إدارية في أروقة مكيّفة، بل أسسه وطنيون كانوا يخاطرون بحريتهم وأرواحهم حين رسموا أولى خطوطه.

قرن من التاريخ وحروب مع المستعمر قبل أن تبدأ حروب الملاعب

بين عامَي 1928 و1939 عاش النادي مرحلة من التحدي المتواصل، مواجهاً الفرق الفرنسية الاستعمارية التي كانت تحكم قبضتها على كرة القدم الجزائرية بدعم السلطات المحتلة.

وفي عام 1934، نجح “الخضورة” في هزيمة الاتحاد القسنطيني، الفريق الفرنسي الأول في المدينة، وهو ما “أرعب الشرطة الفرنسية” وفق ما تورده المصادر التاريخية، دلالةً على أن مباريات كرة القدم في تلك الحقبة لم تكن رياضة بريئة، بل كانت ميداناً للكرامة الوطنية.

ثم اندلعت الحرب العالمية الثانية فعلّقت النشاط من جديد، قبل أن يتجدد الزخم مع مطلع الخمسينيات وتلك المرحلة العصيبة التي سبقت الاستقلال. وفي تلك الحقبة، انتسب إلى صفوف النادي شخصيتان ستتحولان لاحقاً إلى رمزين من رموز الثورة التحريرية المجيدة، وهما الشهيد ملاح سليمان والشهيد بوعلي السعيد، اللذان كانا عضوَي لجنة الاثنين والعشرين المفجِّرة لثورة نوفمبر 1954. وتلك وحدها شهادة لا تحتاج إلى تعليق. نادٍ خرّج شهداء الثورة قبل أن يخرّج نجوم الملاعب.

بعد الاستقلال، غيّر النادي اسمه سبع مرات مع تقلبات المراحل السياسية والاقتصادية، من “شباب قسنطينة” إلى “شباب ميكانيك قسنطينة” ثم “شباب صناعة سيرتا” قبل أن يستقر على تسميته الحالية “النادي الرياضي القسنطيني”، الحامل لاختصار “CSC” الذي أصبح علامة تجارية يعرفها كل متابع للكرة الجزائرية.

لقبان في مئة وثمانية وعشرين عاماً.. المفارقة المؤلمة

تلك هي كبرى مفارقات هذا النادي، والعقدة التي يتردد صداها في كل حوار عن الكرة الجزائرية، فأعرق الأندية الإفريقية من حيث التاريخ، وأوسعها شعبية في قسنطينة وضواحيها، وأحد أكثر الأندية جماهيريةً على المستوى الوطني، لا يملك في خزانته سوى لقبَي بطولة وطنية، الأول موسم 1996-1997، والثاني موسم 2017-2018. اثنان فحسب في عمر يقترب من مئة وثلاثين سنة.

أما كأس الجمهورية، فمسيرة “الخضورة” فيه أشبه بمأساة كلاسيكية يعاد تمثيلها دورياً على نفس المسرح، مسرح نصف النهائي الذي طالما وصل إليه ولم يعبره. وما إقصاء مساء الجمعة على يد بلوزداد إلا الفصل السادس من هذه المأساة؛ ست مرات وقف النادي عند هذا الباب وعجز عن فتحه، ليظل اللقب الكبير هاجساً لا يزال يراوغ ملايين المحبين.

لا تفسير سهلاً لهذه الفجوة بين الشعبية الجارفة والحضور التاريخي من جهة، وشُح الألقاب من جهة أخرى. كرة القدم بطبيعتها لا تُكافئ دائماً الأكثر شعبية ولا الأغزر تاريخاً، بل تمنح ألقابها للأكثر تنظيماً واستقراراً في الغالب.

والنادي الرياضي القسنطيني عانى على مدار تاريخه الحديث من أزمات إدارية ومالية دورية، أضاعت طاقات بشرية ولاعبين موهوبين كان بإمكانهم صنع الفارق. فضلاً عن غياب مشاريع رياضية طويلة النفس، واعتماد نهج التكتيك الموسمي القائم على رقعة الحلول الظرفية لا الاستراتيجيات البعيدة.

جمهور لا يُقاس بالألقاب

ما يميز النادي الرياضي القسنطيني عن كثير من الأندية الجزائرية هو أن جمهوره لا ينتظر الألقاب ليكون موجوداً. “الخضورة” حاضرون في الرخاء والشدة، في الانتصار والهزيمة، يملؤون ملعب الشهيد حملاوي في كل مناسبة مهمة، ويتابعون فريقهم من أقاصي الوطن ومن مهجرهم في كل أرجاء العالم.

ذلك الارتباط الوجداني العميق الذي يتجاوز النتائج والمواسم، ذلك ما يجعل النادي الرياضي القسنطيني ظاهرة اجتماعية قبل أن يكون مجرد نادٍ رياضي. فالجمهور الذي يملأ المدرجات عند كل مقابلة يعي جيداً أن انتظاره الطويل هو جزء من هويته، لا مجرد إكراه.

وتلك ربما أعمق حقيقة في قصة “السنافر”؛ أن الملايين الذين يعشقون هذا الفريق لا يحبونه بسبب اللقبين اللذين يملكهما، بل يحبونه رغم كل ما لا يملكه. يحبونه لأنه قُدّ من صخر مدينتهم، وروي بعرق أجدادهم، وحمل ألوانه مقاوماً قبل أن يحملها لاعباً.

الملعب والمدينة.. عشق لا تحكمه الإحصاءات

ثمة شيء لا تقيسه جداول الترتيب ولا سجلات الألقاب، هو التحام النادي بمدينته التحاماً يجعل الهزيمة جرحاً جماعياً والانتصار احتفالاً شعبياً عارماً. قسنطينة مدينة بطبيعتها تأبى الانكسار، عاشت مئات السنين فوق صخور شامخة وعلّقت جسورها بين هاوية وأخرى، فكان طبيعياً أن ينبت فيها نادٍ يشبه تلك الصخور في العناد والصمود، حتى حين يجرح.

النادي الرياضي القسنطيني ليس مجرد فريق كرة قدم. إنه ذاكرة جماعية تتجدد كل أسبوع. إنه اسم يُذكر في مقاهي قسنطينة وازقتها وأحيائها القديمة بنفس الحرارة التي يُذكر بها في منتديات الكرة الجزائرية. إنه هوية يتوارثها الأحفاد عن الأجداد قبل أن يتعلموا قراءة أسماء اللاعبين.

وحين خرجت الجماهير مساء الجمعة من ملعب حملاوي منكسرة، لم يخرج معها عشقها. بقي في المدرجات ينتظر المباراة القادمة، والموسم القادم، والحلم الذي لا يُسقطه الإقصاء السادس من نصف النهائي.

تاريخ يستحق أكثر مما في الخزانة

النادي الرياضي القسنطيني الذي وُلد من رحم المقاومة عام 1898، وخاض حروبه الأولى ضد الاحتلال قبل أن يخوضها في الملاعب، يبقى صرحاً يصعب اختزاله في رقمَين، لقبان وطنيان ولا نهائي في الكأس.

إقرأ أيضا: بيتكوفيتش يرفع “الورقة الحمراء” في وجه عوار وبولبينة… و”فرح” يفتح أبواب التألق من بوابة المونديال!


تاريخه أكبر من أن تحتويه الخزانة، وشعبيته أوسع من أن يُحاط بها بسياج الإحصاء. ما ينقصه ليس الجمهور ولا التاريخ ولا المكانة، بل ينقصه مشروع رياضي متكامل يُوازي عظمة ماضيه ويرد الجميل لملايين المحبين الذين لم يتوقفوا يوماً عن التصفيق، سواء في زمن الألقاب أو في زمن الانتظار. وقسنطينة تنتظر، كما انتظرت دائماً. لأن من تعلّم الصبر فوق الصخر لا يستعجله الزمن. 

الوسوم:

عن المدونة

kamel Gsm مدونة صفحة المحترف تقنية تحتوى على مجموعة دروس ودورات فى مجالات تقنية مختلفة مثل دروس أنظمة التشغيل والبرامج والالعاب وبلوجر وفوتوشوب وتطبيقات أندوريد والربح من الانترنت وغيره من الشروحات المميزة تأسست مدونة صفحة المحترف عام 2017 وبفضل الله نالت اعجاب الكثير

0 تعليق على موضوع : النادي الرياضي القسنطيني: فريق يعشقه الملايين ولا يوجد في خزائنه إلا لقبين

  • اضافة تعليق
  • يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق

    ● أن لا تضع أي روابط خارجية
    ● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
    ● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
    ● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
    ● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))

    download drivers USB
    تــــــــحــمــــيل جــــــــــــميع اصــــــــــــدارات برنامج SP Flash Tool
    SP Flash Tool | Search Ads
    sponsored by: pageprodz
     

    طريقة التحميل من موقع صفحة المحترف
    شارك موقعنا مع أصدقائك
    للمزيد من البرامج والتحديثات والأخبار التقنية انضم إلى معجبي صفحتنا الرسمية على فيسبوك من هنا
    واشترك في قناتنا الرسمية على اليوتوب من هنا
    ** تقديرًا لجهودنا ودعمًا للموقع.. يُرجى مشاركة المقال عبر أزرار المشاركة الاجتماعية بالأسفل **
    ***** تم بحمد الله *****
    {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}
    اشتراك في القناة

    إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

    إتصل بنا

    تابعونا عبر الفيس بوك

    مرات مشاهدة الصفحة

    ملفات تخطي الحماية لهواتف كوندور

    موقع صفحة المحترف

    حمل تطبيقنا الأن

    حمل تطبيقنا الأن

    جميع الحقوق محفوظة لـ

    صفحة المحترف

    2025

    ❤️

    صمم من طرف

    kamel