♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
مساعد مدرب السنغال يقاضي قناة مغربية.. ما علاقة الجزائر؟
فجّر اتهام مباشر بالارتباط بـ الجزائر أزمة قانونية بين محلل الفيديو في المنتخب السنغالي، الفرنسي فارس موري، وقناة «ميدي 1 تيفي»، بعدما قرر رفقة شقيقه لياس موري اللجوء إلى القضاء ردًا على ما وصفاه بـ“تصريحات خطيرة ومؤسسة على معطيات كاذبة”.
إقرأ أيضا: أمين عام جديد لجامعة الدول العربية
اتهام مباشر وليس تلميحًا
خلال برنامج «Questions d’Actu»، لم يكتفِ الضيف الذي قُدّم بصفته خبيرًا في الأمن والاستراتيجية بإطلاق فرضيات عامة، بل وجّه اتهامًا صريحًا يفيد بأن جزءًا من الطاقم التقني للمنتخب السنغالي يتم “تحريكه” من طرف جهات خارجية، محددًا الجزائر بالاسم، في تصريح فُهم على أنه يستهدف بشكل مباشر الشقيقين موري.
هذا التصريح، بحسب دفاع المعنيين، يتجاوز حدود التحليل أو الرأي، ويدخل في خانة الاتهام المباشر بوجود ارتباطات أو تدخلات خارجية، دون تقديم أي دليل.
الجزائر في صلب الدعوى القضائية
يرى فارس ولياس موري أن الزج باسم الجزائر في هذا السياق لم يكن تفصيلًا عابرًا، بل هو جوهر الضرر الذي لحق بهما، إذ تم تقديمهما ضمنيًا كطرف مرتبط بأجندة خارجية، وهو ما اعتبراه مساسًا خطيرًا بسمعتهما المهنية والشخصية.
وفي بلاغ صادر عن محاميهما جواد بنعيسى، أكدا أن هذه المزاعم “كاذبة ومجردة من أي أساس واقعي”، وأن بثها دون تحقق يُعد إخلالًا جسيمًا بالمسؤولية الإعلامية.
من اتهام إعلامي إلى معركة قانونية
لم يتوقف الأمر عند حدود الجدل الإعلامي، بل سرعان ما تحوّل إلى مسار قانوني واضح، بعدما قرر فارس ولياس موري اللجوء إلى القضاء لمواجهة ما اعتبراه اتهامات مباشرة تربطهما بجهات خارجية، وعلى رأسها الجزائر.
ويرى الشقيقان أن خطورة التصريحات لا تكمن فقط في مضمونها، بل في بثها دون أي تحقق أو أدلة، ما دفعهما إلى المطالبة بحذف الفيديو من جميع المنصات الرقمية التابعة للقناة وتقديم اعتذار رسمي.
كما وسّعا تحركهما ليشمل التوجه إلى الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، معتبرين أن ما جرى يشكل خرقًا صريحًا لأخلاقيات المهنة، في وقت يستعد فيه دفاعهما لمباشرة إجراءات قضائية ضد القناة والمتدخل المعني، دفاعًا عن سمعتهما ورفضًا لأي محاولة لربط اسميهما باتهامات تمسّ بمصداقيتهما المهنية.
تأثير على قضية قضائية جارية
وتزداد خطورة هذه التصريحات، بحسب الدفاع، لكونها تزامنت مع ملف قضائي لا يزال مفتوحًا يخص لياس موري، الذي يوجد رهن الاعتقال في إطار متابعة قضائية مرتبطة بالأحداث التي شهدتها نهائي كأس إفريقيا للأمم 2026، مبرزًا أنه حصل على حكم ابتدائي بالبراءة من جميع التهم المنسوبة إليه، باستثناء واقعة رمي قنينة ماء، وهي النقطة التي لا تزال محل طعن بعد استئناف الحكم، في وقت لا تزال فيه القضية معروضة أمام القضاء.
ويرى المعنيون أن اتهامهم علنًا بصلات مع الجزائر قد يؤثر على الرأي العام وعلى مسار القضية، ويشكل خرقًا واضحًا لمبدأ قرينة البراءة.
بين الاتهام والسيادة الإعلامية
القضية تسلط الضوء على حساسية إدخال دول، مثل الجزائر، في نقاشات إعلامية دون سند، خاصة عندما يتحول ذلك من تحليل إلى اتهام مباشر قد يترتب عنه تبعات قانونية.
إقرأ أيضا: تصريحات موتسيبي تُثير الجدل: اعتراف بمشاكل التحكيم في إفريقيا وملف “الكان” بيد محكمة التحكيم الرياضي
وفي المقابل، شدد الشقيقان على احترامهما للمغرب ومؤسساته، مؤكدين أن معركتهما قانونية بحتة، ومرتبطة بالدفاع عن سمعتهما، وليس لها أي بعد سياسي.









0 تعليق على موضوع : مساعد مدرب السنغال يقاضي قناة مغربية.. ما علاقة الجزائر؟
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))