♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
رفيق صايفي.. مرحلة جديدة في مسار “الخضر” الشبان
أعلن المكتب الفيدرالي رسميًا عن تعيين الدولي الجزائري السابق رفيق صايفي مدربًا للمنتخب الوطني الأولمبي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجهاز الفني ومنح دفع جديد للفئات الشبانية تحسبًا للاستحقاقات المقبلة.
إقرأ أيضا: بريد الجزائر يطلق مكاتب متنقلة عبر الولايات
ويأتي اختيار صايفي بالنظر إلى خبرته الطويلة في الملاعب، سواء من خلال مشواره المميز مع المنتخب الوطني الأول أو عبر تجربته في مختلف البطولات، وهو ما يُعوَّل عليه لنقل خبرته وروح المنافسة إلى لاعبي المنتخب الأولمبي.
ويُرتقب أن يباشر المدرب الجديد مهامه خلال الأيام القليلة المقبلة، من خلال وضع برنامج تحضيري خاص يركز على الانضباط التكتيكي وتطوير الأداء الفني، استعدادًا للمواعيد الرسمية القادمة، وعلى رأسها التصفيات القارية المؤهلة للتظاهرات الدولية.
ويرى متابعون أن تعيين رفيق صايفي يعكس توجّه الهيئة الفيدرالية نحو الاستثمار في الكفاءات الوطنية ومنح الثقة للإطارات الجزائرية الشابة، في إطار مشروع يهدف إلى بناء جيل قوي قادر على تمثيل الكرة الجزائرية بأفضل صورة في المحافل القارية والدولية.
إقرأ أيضا: ديلور يكشف تفاصيل التحاقه المتأخر بتربص “الخضر” قبل تتويج 2019
وتبقى الأنظار موجهة نحو المرحلة المقبلة، لمعرفة الإضافة التي سيقدمها صايفي على رأس العارضة الفنية للمنتخب الأولمبي، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة المعقودة على هذه الفئة لصناعة مستقبل “الخضر”.









0 تعليق على موضوع : رفيق صايفي.. مرحلة جديدة في مسار “الخضر” الشبان
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))