♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
حائزة على جائزة نوبل للسلام تهاجم الإمارات
هاجمت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، دور دولة الإمارات في اليمن ووصفت تدخلاتها بأنها تمثل أحد أخطر التحديات أمام مسار الدولة اليمنية، داعية المملكة العربية السعودية إلى اغتنام الفرصة بعد تحجيم المشاريع الإماراتية التفكيكية في البلاد.
إقرأ أيضا: دي زيربي يودع غويري وعبدلي ويغادر أولمبيك مارسيليا
وأوضحت كرمان، خلال كلمتها بمناسبة الذكرى الـ15 لثورة 11 فبراير، أن الثورة السلمية لم تكن حدثًا عابرًا، بل لحظة تأسيسية كشفت جوهر الصراع في اليمن بين مشروع دولة حديثة وأجندات استبدادية تسعى لإبقاء البلاد تحت الوصاية والقمع.
وأكدت أن مطالب اليمنيين في فبراير 2011 ركزت على إقامة دولة المؤسسات والقانون، بعيدًا عن القهر واستبداد الأفراد.
وأشارت إلى أن ثورة فبراير لم تكن صراعًا على السلطة بقدر ما كانت صراعًا لاستعادة معنى الدولة، بعدما وصل النظام السابق لعلي عبدالله صالح إلى انهيار شامل نتيجة احتكاره للدولة وتحويلها إلى مؤسسة فردية وعائلية. وأضافت أن العنف لم يكن طارئًا في حكمه، بل جوهر النظام على مدى ثلاثة عقود.
الثورة بين العنف والسلمية
وأكدت كرمان أن الشعب اليمني اختار النضال السلمي خيارًا استراتيجيًا لإنقاذ الدولة وإعادة الحكم إلى أصحابه الحقيقيين، رغم التحديات والصراعات التي واجهتها المرحلة الانتقالية بعد إسقاط رأس النظام، بما في ذلك تحالف الحوتين مع صالح، الذي أدى إلى سقوط العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وسيطرة الانقلابيين على مؤسسات الدولة.
وقالت إن دول الثورة المضادة، رغم تناقضاتها، التقت مصالحها لمنع اكتمال الثورة السلمية وإجهاض ولادة دولة يمنية حديثة ومستقلة.
الدور الإماراتي وتفكيك الدولة
واعتبرت كرمان أن الدور الإماراتي كان الأخطر، مشيرة إلى سيطرتها على الموانئ والجزر والمطارات ومواقع النفط والغاز، وعسكرة الجنوب وبناء كيانات انفصالية وميليشيات مسلحة موازية للدولة.
وأضافت أن أبوظبي تحولت من داعم للشرعية إلى مهيمن على الانقلابات الموازية، مسهّلة تقسيم اليمن بين الشمال الخاضع للحوثيين والجنوب المهدد بالانفصال.
إقرأ أيضا: إطلاق ترتيبات المنحة المدرسية للموسم 2026-2027
السعودية أمام فرصة تاريخية
ودعت كرمان السعودية إلى استغلال الفرصة المتاحة بعد تراجع الدور الإماراتي، معتبرة أن هذا التحول يفتح نافذة لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، مشيرة إلى النجاحات الأخيرة في حضرموت والمهرة وشبوة وعدن كدليل على جدية التوجه السعودي في استعادة سيادة الدولة وحماية وحدة أراضي اليمن









0 تعليق على موضوع : حائزة على جائزة نوبل للسلام تهاجم الإمارات
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))