♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
الجزائر وأوروبا من دون فرنسا: إعادة هندسة الشراكة
لطالما شكّلت فرنسا، في المخيال الجزائري الرسمي والشعبي على حدّ سواء، “البوابة الإلزامية” نحو أوروبا. هذا الخلط المزمن بين الكيان الفرنسي والفضاء الأوروبي لم يكن مجرد وهم تاريخي، بل منطق اشتغال دبلوماسي استمر عقودًا، أنتج علاقة ملتبسة قائمة على الذاكرة لا على المصلحة، وعلى ردّ الفعل لا على إعادة التموضع.
إقرأ أيضا: مولودية الجزائر تفوز على الهلال السوداني وتُنعش آمال التأهل
لكن تصريحات سيغولين روايال، رئيسة جمعية الصداقة الجزائر-فرنسا، على قناة “TF1” في فيفري 2026، لم تكن مجرد انتقاد فرنسي داخلي لسياسة باريس تجاه الجزائر، بل كانت تشخيصًا دقيقًا لتحول استراتيجي هادئ: “كل الدول لها علاقات جيدة جدًا مع الجزائر التي تطورت كثيرًا… غير فرنسا”.
هذه العبارة تختزل واقعًا جيوسياسيًا جديدًا: الجزائر لم تعد تبحث عن اعتراف أوروبي عبر الوسيط الفرنسي، بل تبني شراكات مباشرة، براغماتية، ومتوازنة مع عواصم أوروبية تعاملها كشريك لا كإرث استعماري.
أوروبا اليوم ليست كيانًا فرنسيًا، والجزائر باتت تدرك ذلك جيدًا. برلين، روما، مدريد، لشبونة، وحتى أمستردام ولندن، تتعامل مع الجزائر بمنطق المصالح المشتركة، الطاقة، الأمن، الاستثمار، بعيدًا عن عقد التاريخ والذاكرة التي لا تزال تُثقل العلاقة الجزائرية-الفرنسية.
هذا التحول الهادئ في الدبلوماسية الجزائرية يشكّل قطيعة ناعمة مع عقود من الارتهان الرمزي لباريس كـ”بوابة” إلزامية نحو القارة العجوز.
● فرنسا داخل الاتحاد الأوروبي: نفوذ متراجع أم عبء علاقاتي؟
لم تعد فرنسا، رغم ثقلها التاريخي، القطب الأوروبي الأوحد الذي كان عليه في الماضي. اقتصاديًا، تراجع وزنها النسبي أمام ألمانيا التي تُمثّل المحرّك الصناعي للاتحاد، وأمام إيطاليا التي أصبحت شريكًا طاقويًا أساسيًا للجزائر.
سياسيًا، فقدت باريس جزءًا من قدرتها على التأثير في المؤسسات الأوروبية، خاصة بعد خروج بريطانيا وصعود محور وسط أوروبا. لكن الأخطر من ذلك هو تحول فرنسا، في بعض الملفات، إلى عائق لا إلى وسيط في الشراكة الجزائرية-الأوروبية.
الخطاب الفرنسي الرسمي تجاه الجزائر، المشحون بالتوتر والمتقلب بين الاستعلاء والمطالبة بالتطبيع، أصبح مصدر إحراج لبعض العواصم الأوروبية التي تفضّل التعامل مع الجزائر بمنطق الشراكة الناضجة.
كما أوضح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في جانفي 2025، عندما تحدث عن “عداء متزايد من الجزائر”، فإن باريس لا تزال تقرأ العلاقة الجزائرية بمنطق الولاء والخيانة، لا بمنطق المصالح المتوازنة. هذا الموقف لا يخدم فرنسا، ولا يخدم أوروبا، بل يدفع الجزائر إلى تعميق شراكاتها مع بقية العواصم الأوروبية التي تعاملها بندّية أكبر.
فرنسا اليوم باتت، في بعض الأحيان، عبئًا علاقاتيًا على الاتحاد الأوروبي في ملف الجزائر. ألمانيا وإيطاليا لا تنتظران الضوء الأخضر من باريس لتوقيع اتفاقيات طاقوية واستثمارية مع الجزائر، وهذا في حدّ ذاته تحول جيوسياسي مهم يُخرج العلاقة الجزائرية-الأوروبية من الاحتكار الفرنسي.
● أوروبا خارج باريس: شركاء براغماتيون بلا ذاكرة استعمارية
● ألمانيا: الاقتصاد قبل السياسة
برلين لا تحمل تاريخًا استعماريًا مع الجزائر، وهذا ما يجعل العلاقة الثنائية خالية من الحساسيات السياسية التي تُثقل العلاقة مع فرنسا. ألمانيا تتعامل مع الجزائر كسوق واعد، كمنصة طاقوية استراتيجية، وكشريك في الانتقال الطاقوي.
في ديسمبر 2025، شهدت القمة الجزائرية-الألمانية للاستثمار توقيع مشاريع استثمارية ومذكرات تفاهم في مجالات الانتقال الطاقوي، الصناعة، الرقمنة، والفلاحة الذكية.
وكما أكد وزير الطاقة الألماني روبرت هابيك، فإن برلين تريد “التقليل من الاعتماد على الغاز الروسي” وترى في الجزائر بديلاً استراتيجيًا موثوقًا. مشروع “الممر الجنوبي للهيدروجين” (SoutH2 Corridor) الذي يربط الجزائر بأوروبا عبر 3300 كيلومتر من الأنابيب، حظي باعتراف المفوضية الأوروبية كمشروع ذي مصلحة مشتركة. ألمانيا هنا لا تتحدث عن “تاريخ” أو “ذاكرة”، بل عن مصالح مستقبلية واضحة.
● إيطاليا وإسبانيا: الطاقة، المتوسط، الهجرة
إيطاليا اليوم هي الشريك الأوروبي الأقوى للجزائر. مع أكثر من 23 اتفاقية موقعة في جويلية 2025، واستثمارات شركة “إيني” الإيطالية بقيمة 24 مليار أورو في قطاعي النفط والغاز، وحوالي 200 شركة إيطالية تعمل في الجزائر، فإن روما أصبحت البوابة الرئيسية للغاز الجزائري نحو أوروبا.
في 2025، استحوذت الجزائر على 35.5% من السوق الإيطالي للغاز، بحجم 14.5 مليار متر مكعب عبر خط “ترانس ميد”. أما إسبانيا، فرغم الأزمة التي شهدتها العلاقات في 2022 بسبب موقف مدريد من قضية الصحراء الغربية، فإن رفع المقاطعة في نوفمبر 2024 فتح الباب أمام استئناف سريع للعلاقات.
في 2025، استحوذت الجزائر على 34.1% من واردات إسبانيا من الغاز، متقدمة على الولايات المتحدة وروسيا. الجغرافيا، الطاقة، والمصالح المتبادلة، تفرض نفسها على السياسة.
● لشبونة، أمستردام ولندن: مصالح صاعدة وفرص غير مستغلة
البرتغال، هولندا، والمملكة المتحدة، كلها دول أوروبية تطور علاقاتها مع الجزائر بعيدًا عن أي عقد تاريخية. البرتغال وقعت اتفاقاً مع “سوناطراك” لتصدير 2.5 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً حتى 2029، و80 شركة برتغالية تعمل في الجزائر باستثمارات تبلغ 60 مليون دولار.
هولندا تدعم مشروع “وادي الهيدروجين” في الجزائر عبر الوكالة الهولندية للمشاريع. بريطانيا وصفت رسميًا العلاقات مع الجزائر بـ”الوثيقة والاستراتيجية”. الفرق الأساسي بين هذه الدول وفرنسا هو غياب الذاكرة السياسية المُثقلة بالاستعمار.
هذه الدول تتعامل مع الجزائر كشريك سيادي، لا كـ”مستعمرة سابقة” يجب أن تُحاسب أو تُكافأ بناءً على موقفها من التاريخ. وهذا ما يجعل الشراكة أكثر نضجًا، وأكثر استدامة.
● الطاقة: بوابة الجزائر الكبرى نحو أوروبا الجديدة
● من الغاز إلى الهيدروجين: الجزائر كشريك استراتيجي لا كمورد ظرفي
بعد الحرب الأوكرانية وقطع أوروبا اعتمادها على الغاز الروسي، أصبحت الجزائر لاعبًا محوريًا في أمن الطاقة الأوروبي. لكن الجزائر لم تعد تكتفي بدور “المورّد الظرفي” الذي يُستدعى عند الأزمات، بل تعيد تموضعها كـ”شريك استراتيجي” في الانتقال الطاقوي الأوروبي، من الغاز التقليدي إلى الهيدروجين الأخضر.
هذا التحول من منطق “الطلب الأوروبي” إلى منطق “العرض الجزائري السيادي” يعكس نضجًا دبلوماسيًا واضحًا. الجزائر تفاوض اليوم على شروطها، على استثماراتها في البنية التحتية، على حصتها من القيمة المضافة، وعلى دورها في تحديد أسعار الطاقة.
وقعت “سوناطراك” 8 عقود جديدة في 2025 بقيمة تزيد عن 8.2 مليار دولار، وتقترب من توقيع عقود مع “إكسون موبيل” و”شيفرون” الأمريكيتين. إيطاليا وألمانيا، على عكس فرنسا، تفهمان هذا المنطق جيدًا.
روما وبرلين لا تطالبان الجزائر بـ”ولاء سياسي” مقابل الشراكة الطاقوية، بل تبنيان مشاريع مشتركة طويلة الأمد في الغاز والهيدروجين. فرنسا، في المقابل، لا تزال تقرأ ملف الطاقة بمنطق التبعية التاريخية، وهذا ما يجعلها خارج اللعبة الطاقوية الكبرى بين الجزائر وأوروبا.
● الاقتصاد بدل الذاكرة: شروط شراكة ناضجة مع أوروبا
الاستثمار الأوروبي في الجزائر لم يعد يحتمل الخطاب الأخلاقي أو العاطفي. المستثمر الألماني أو الإيطالي لا يهتم بـ”التاريخ المشترك”، بل بالبيئة الاستثمارية، الإصلاحات القانونية، الشفافية، وضمانات العقود.
وهذا ما يدفع الجزائر إلى تحسين مناخ الأعمال، ليس إرضاءً لفرنسا أو لأوروبا، بل لجذب رأس المال العالمي. الجزائر اليوم لم تعد مجرد “مزود مواد أولية”، بل سوق واعد بـ45 مليون نسمة، ومنصة صناعية محتملة نحو إفريقيا والمتوسط.
الرئيس تبون توقع أن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي نحو 400 مليار دولار في نهاية 2026 أو بداية 2027، مع تراجع التضخم إلى 2.8% مقارنة بـ9% في 2019. الجزائر تغطي اليوم 80% من احتياجاتها من الأدوية، ما يعكس طفرة صناعية حقيقية.
المستثمر الألماني، بخلاف المستثمر الفرنسي، لا يربط استثماره بموقف سياسي. ألمانيا تشجع مؤسساتها على الاستثمار في الجزائر في الصناعة الكيماوية، المعدات الفلاحية، والصناعة الصيدلانية، دون أي شرط سياسي مسبق.
إيطاليا كذلك، مع 200 شركة تعمل في الجزائر، تتعامل مع السوق الجزائري بمنطق ربحي صرف، لا بمنطق الوصاية.
لكن يجب الاعتراف أيضًا بأن الجزائر لا تزال تواجه تحديات حقيقية: البيروقراطية، التعقيدات الإدارية، وبطء الإصلاحات.
الشراكة الناضجة مع أوروبا تتطلب من الجزائر أن تكون أكثر جذبًا للاستثمار، وأن تحسّن حوكمتها الاقتصادية. النقد الذاتي هنا ليس ضعفًا، بل واقعية استراتيجية.
● من الضفة الجنوبية إلى الشريك الجيوسياسي
الجزائر ليست مجرد “ضفة جنوبية” للمتوسط أو حديقة خلفية لباريس، بل قوة استقرار إقليمية في منطقة متوترة. في الساحل، في ليبيا، في مالي، في النيجر، الجزائر تلعب دورًا محوريًا في مكافحة الإرهاب، إدارة الأزمات، ومنع الانهيار الأمني.
هذا الدور يجعلها شريكًا جيوسياسيًا لأوروبا، لا مجرد موضوع لسياسات أوروبية. ملف الهجرة، على سبيل المثال، لم يعد أداة ابتزاز فرنسية أو أوروبية ضد الجزائر، بل ملف تعاون متبادل.
الجزائر تساهم في ضبط الهجرة غير الشرعية، لكنها تطالب بشراكة حقيقية في التنمية، الاستثمار، وتسهيل التأشيرات للكفاءات. أوروبا، بدون فرنسا أحيانًا، تفهم هذا المنطق أكثر.
كما أكد سفير الاتحاد الأوروبي بالجزائر، دييغو مايادو، فإن “جميع دول الاتحاد الأوروبي (27 دولة) تتمتع بعلاقات ممتازة مع الجزائر”، واصفاً إياها بـ”الشريك الأساسي الذي لا غنى عنه لأوروبا”.
هذا الاعتراف الأوروبي الرسمي يعكس تحولاً في النظرة: الجزائر لم تعد “مشكلة” يجب إدارتها، بل “حلاً” يجب الشراكة معه. الجزائر اليوم تفاوض أوروبا من موقع القوة، لا من موقع الطالب. وهذا تحول جيوسياسي مهم يعيد رسم موازين القوى في المتوسط، بعيدًا عن الوصاية الفرنسية التقليدية.
● هل تستطيع الجزائر فعلاً تجاوز فرنسا أوروبيًا؟
السؤال الأهم: هل يمكن للجزائر أن تتجاهل فرنسا بالكامل؟ الإجابة الواقعية هي: لا. فرنسا لا تزال قوة أوروبية مؤثرة، عضوًا دائمًا في مجلس الأمن، وشريكًا تاريخيًا للجزائر، رغم كل التوترات. لكن الفرق بين “التجاوز” و”الإقصاء” واضح: التجاوز يعني عدم الارتهان لفرنسا كبوابة إلزامية، لا إقصاءها كشريك محتمل.
الجزائر اليوم تُدير خلافها مع فرنسا بعقلانية، دون أن ترتهن له. العلاقات متجمدة منذ جويلية 2024، لكن هذا لا يعني قطيعة نهائية. الدبلوماسية الناضجة تعني القدرة على إدارة الخلاف دون تحويله إلى أزمة وجودية.
فرنسا ستبقى دولة أوروبية مهمة، لكنها لم تعد “المرجعية السياسية” التي كانت عليه في الماضي. الرهان الجزائري اليوم ليس على “إقصاء فرنسا”، بل على “تنويع الشراكات الأوروبية” بحيث لا تصبح باريس نقطة العبور الإلزامية نحو أوروبا. برلين، روما، مدريد، لشبونة، وغيرها، أصبحت شركاء مباشرين، وهذا هو التحول الحقيقي.
● أوروبا بلا وسطاء: الجزائر تكتب شروط شراكتها
ما تشهده العلاقات الجزائرية-الأوروبية اليوم ليس مجرد “أزمة مع فرنسا”، بل إعادة هندسة استراتيجية لمنطق الشراكة. الجزائر لم تعد تبحث عن اعتراف أوروبي، بل عن مصالح متوازنة.
لم تعد تقبل بدور “الضفة الجنوبية” التابعة، بل تفرض نفسها كـ”شريك استراتيجي” في الطاقة، الأمن، والاستثمار. العلاقة مع أوروبا لم تعد تمرّ حصرًا عبر باريس. برلين، روما، مدريد،لشبونة ، أصبحت محطات مباشرة للدبلوماسية الجزائرية.
هذا التحول يعكس نضجًا استراتيجيًا: الانتقال من “تاريخ العلاقات” إلى “مستقبل المصالح”، ومن منطق “الولاء” إلى منطق “الشراكة الندية”. في فيفري 2025، أعلن الاتحاد الأوروبي قبوله مراجعة اتفاق الشراكة مع الجزائر بعد 20 سنة من دخوله حيز التنفيذ.
هذا القرار ليس منّة أوروبية، بل اعتراف بأن الجزائر لم تعد الطرف الضعيف في المعادلة. الجزائر تطالب بشراكة “رابح-رابح”، وأوروبا، بدون فرنسا أحيانًا، مستعدة للتفاوض على هذا الأساس. تصريحات سيغولين روايال لم تكن مجرد انتقاد فرنسي عابر، بل تشخيص دقيق لواقع جديد: “كل الدول لها علاقات جيدة جدًا مع الجزائر… غير فرنسا”.
هذا ليس فشلاً جزائريًا، بل نجاح في كسر الاحتكار الفرنسي على العلاقة الجزائرية-الأوروبية. الجزائر اليوم لا تبحث عن بوابة نحو أوروبا، بل تفتح أبوابها الخاصة.
هذا هو جوهر التحول الاستراتيجي: من الارتهان إلى السيادة، ومن الوصاية إلى الندية. أوروبا، بعيدًا عن فرنسا، تبدو مستعدة لهذه الشراكة الجديدة.
إقرأ أيضا: رئيس معهد العالم العربي جاك لانغ في قلب تسريبات إبستين
والسؤال لم يعد: “هل تستطيع الجزائر تجاوز فرنسا؟”، بل: “متى ستدرك باريس أن الزمن تغيّر، وأن الجزائر لم تعد بحاجة إلى وسيط للوصول إلى أوروبا؟” خاصة وأن المراقبين يجمعون بأن بايس أصبحت لاعب معطل لا لاعب مقرر في تطوير العلاقات الجزائرية ـ الأوروبية بعدما تجاوزتها التطورات .
مؤكد بأن أوروبا تغيرت ، والجزائر تغيرت ..وحدها فرنسا ماتزال تفاوض ذاكرة لم تعد تحكم الواقع .









0 تعليق على موضوع : الجزائر وأوروبا من دون فرنسا: إعادة هندسة الشراكة
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))