♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
تدخل عاجل للجزائرية للطرق السيارة لتأمين حافلة تلاميذ على الطريق السيار شرق–غرب
شهد الطريق السيار شرق–غرب (A3)، على مستوى محول العطاف، تدخلاً ميدانياً سريعاً من طرف أعوان الدورية التابعة لـ الجزائرية للطرق السيارة، عقب تعطل حافلة كانت تقل عدداً من التلاميذ.
إقرأ أيضا: المنتخب الجزائري يحدد معسكره في مونديال 2026: إقامة متكاملة في لورانس وقرب ملاعب كانساس
وجاء هذا التدخل في إطار المهام اليومية التي تضطلع بها المؤسسة لضمان أمن وسلامة مستعملي الطريق السيار، حيث تحركت الفرق المختصة فور تلقي الإشعار، من أجل تأمين الحافلة ومرافقتها، مع تنظيم حركة المرور بالمحيط القريب تفادياً لأي مخاطر محتملة.

وقام الأعوان باتخاذ جميع إجراءات السلامة اللازمة، من خلال تأمين محيط الحافلة وتوجيه المركبات العابرة، بما يضمن انسيابية السير وحماية التلاميذ إلى غاية معالجة العطب في ظروف آمنة.
ويعكس هذا التدخل الجاهزية الدائمة والاحترافية التي يتمتع بها أعوان الجزائرية للطرق السيارة، إلى جانب التزامهم الراسخ بجعل سلامة المواطنين، خاصة الأطفال، أولوية قصوى على امتداد الطريق السيار.
إقرأ أيضا: اتصالات الجزائر : 120 جيغا بـ1200 دج ولمدة 30 يوماً
وتؤكد المؤسسة أن فرقها تبقى مجندة على مدار الساعة للتدخل الفوري في مختلف الحالات الطارئة، داعية مستعملي الطريق إلى توخي الحيطة واحترام قواعد السير حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين.









0 تعليق على موضوع : تدخل عاجل للجزائرية للطرق السيارة لتأمين حافلة تلاميذ على الطريق السيار شرق–غرب
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))