♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
الوفد الجزائري يترحم على توماس سانكارا بواغادوغو
قام وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، رفقة وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، بزيارة إلى النصب التذكاري للرئيس البوركينابي الراحل توماس سانكارا بالعاصمة واغادوغو، وذلك في ختام زيارة عمل إلى بوركينافاسو يومي 12 و13 فيفري 2026.
إقرأ أيضا: اجتماع هزّ الكاف ودفع موتسيبي إلى المغادرة تحت ضغط شديد دون اتخاذ أي قرار!!
وخلال الزيارة، وضع وزير الدولة إكليلاً من الزهور ترحماً على روح الرئيس الراحل ورفاقه الذين اغتيلوا سنة 1987، في محطة رمزية تعكس تقدير الجزائر لمسار أحد أبرز القادة الأفارقة الذين ارتبطت أسماؤهم بالدفاع عن الحرية والعدالة الاجتماعية والسيادة الوطنية.
ويُعد النصب التذكاري، الذي دُشّن حديثاً بحضور شخصيات ومسؤولين أفارقة، معْلماً رمزياً يُخلّد ذكرى سانكارا ورفاقه، ويجسّد قيم الوفاء والاستقلال والوحدة الإفريقية. كما يشكل فضاءً لاستحضار مبادئ التحرر من التبعية وبناء دولة قائمة على الاعتماد على الذات.
وبالمناسبة، أكد محمد عرقاب عمق الروابط التاريخية والنضالية التي تجمع الشعبين الجزائري والبوركينابي، مشيراً إلى أن الجزائر، التي فجّرت ثورة أول نوفمبر 1954 ضد الاستعمار الفرنسي بعد 132 سنة من الاحتلال، قدّمت نموذجاً ملهماً في التضحية والصمود، تُوّج باسترجاع الاستقلال في 5 جويلية 1962، ليصبح كفاحها مصدر إلهام لحركات التحرر في إفريقيا والعالم.
وأضاف أن مسار توماس سانكارا، بما حمله من مبادئ السيادة والعدالة الاجتماعية والتحرر، يتقاطع مع القيم التي دافعت عنها الثورة الجزائرية، ويعكس الطموح المشترك لشعوب القارة الإفريقية لبناء دول قوية، مستقلة وفاعلة في محيطها الإقليمي والدولي.
إقرأ أيضا: تساقط كثيف للثلوج بالولايات الشرقية من الوطن
وتندرج هذه الزيارة الرمزية ضمن جهود تعزيز علاقات الأخوة والتضامن بين الجزائر وبوركينافاسو، وتجسيد الإرادة المشتركة في ترسيخ شراكة إفريقية قائمة على التعاون جنوب–جنوب، واحترام سيادة الدول، ودعم مسارات التنمية المستدامة بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.









0 تعليق على موضوع : الوفد الجزائري يترحم على توماس سانكارا بواغادوغو
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))