♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
فيديو مسرب يزيد الشبهات حول لقاء المغرب وتنزانيا
لم يعد ما حدث في الدقيقة 94 في لقاء الدور السادس عشر من بطولة كأس إفريقيا للأمم 2025 بين المنتخبين المغربي والتنزاني يُصنَّف في خانة “سوء التقدير التحكيمي” ولا يُختزل في خطأ عادي لحكم مالي وجد نفسه تحت ضغط اللحظة.
إقرأ أيضا: بريد الجزائر يوضح حالات المنع البريدي للطرود
فالفيديو المسرّب، الذي خرج إلى العلن في الساعات الأخيرة، قلب رواية المباراة رأسًا على عقب، وفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول ما جرى خارج المستطيل الأخضر قبل استئناف الشوط الثاني.
الفيديو المسرب، يكون التقط خلال فترة ما بين الشوطين، حيث يظهر عضو من الجامعة الملكية المغربية يتحدث إلى طاقم التحكيم.
مشغل الفيديو
00:00
00:50
وبدا واضحا أنّ النقاش لم يكن عابرا، ولكنّ توصيات يقدمها المسؤول المغربي للحكم المالي بوبو طراوري ومساعديه، خاصة أن التوقيت يكون لحظات قبل عودة المنتخبين إلى أرضية الميدان، وهذا ما يعني أنّ تغاضي الحكم عن ركلة جزاء واضحة للمنتخب التنزاني تتجاوز الخطأ البشري.
بهذا المعطى الجديد، انتقل الجدل من تقييم لقطة تحكيمية إلى مساءلة أوسع تتعلق بحدود التدخل، وأخلاقيات التواصل مع الحكام خلال المباريات، خاصة في بطولة قارية يُفترض أن تُدار وفق معايير صارمة من النزاهة والاستقلالية.
الفيديو، مهما حاول البعض التقليل من أهميته، فرض نفسه كقطعة أساسية في فهم ما جرى، ونسف الرواية التي روّجت لفكرة الخطأ غير المقصود، ليضع الواقعة في إطار أكثر تعقيدًا، عنوانه: ما الذي قيل بين الشوطين؟ ومن كان حاضرًا؟ وكيف انعكس ذلك على قرارات حاسمة غيّرت مسار اللقاء؟
● سجل الحكم المريب مع المغرب
الجدل لا يقتصر على المباراة الأخيرة، فقد كشفت صحيفة The Citizen التنزانية أن الحكم طراوري أدار 7 مباريات للمغرب سابقًا، ولم يخسر المنتخب المغربي أي مباراة مع طراوري. مع تسجيل هدف واحد فقط ضده، وجميع ركلات الجزاء المحتسبة كانت لصالحه. هذا السجل يجعل أي قراراته محل شك، ويضاعف من حدة الشكوك حول تواطؤ محتمل.
● صمت الـVAR المشبوه
حكما الـVAR السنغاليان، عيسى سي وجبريل كامارا، لم يتدخلا، ما يعكس خللًا فادحًا في تطبيق تقنية الفيديو لمراجعة الأخطاء الفادحة. صمت الحكام في هذه اللحظة أثار استياء الجماهير ووسائل الإعلام على حد سواء، وأضفى بعدًا سياسيًا إضافيًا على التجاوز التحكيمي الواضح.
● أبعاد الجدل والتداعيات
تثير الواقعة مخاوف واسعة لدى المنتخبات المنافسة والمشجعين، خاصة مع التسريبات التي توحي بأن مباراة المغرب–تنزانيا لم تكن مجرد خطأ تحكيمي عابر، بل جزء من سلسلة قرارات مثيرة للريبة. الجماهير التنزانية والمحللون طالبوا بمراجعة فورية من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لضمان نزاهة البطولة.
إقرأ أيضا: هل نجح محرز في استعادة بريقه؟ .. دولي مالي سابق يجيب
الأكيد أنّ مباراة المغرب وتنزانيا تمثل اختبارًا حقيقيًا لمصداقية كأس إفريقيا 2025. الفيديو المسرب، سجل طراوري السابق، وصمت الـVAR يشكلون معًا مؤشرات قوية على فضيحة تحكيمية، قد تهدد سمعة البطولة إذا لم تتخذ الكاف خطوات حاسمة للتحقيق.









0 تعليق على موضوع : فيديو مسرب يزيد الشبهات حول لقاء المغرب وتنزانيا
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))