♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
منشفة ميندي قد تحرم المغرب من احتضان نهائي مونديال 2030
لم تمرّ أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 مرور الكرام، إذ تحولت حادثة منشفة الحارس السنغالي إدوارد ميندي إلى محور جدل واسع تجاوز حدود المنافسة القارية، ليطال ملف ترشح المغرب لاحتضان نهائي كأس العالم 2030، ضمن الملف الثلاثي المشترك مع إسبانيا والبرتغال.
إقرأ أيضا: الدرك الوطني يحذر المواطنين من شبكات نصب واحتيال ويطلق نداءات للضحايا
● حكيمي وصيباري في قلب الجدل
اللقطات المتداولة من اللقاء النهائي أظهرت تدخل لاعبين مغاربة، أبرزهم أشرف حكيمي وإبراهيم صيباري، إلى جانب عدد من ملتقطي الكرات، في محاولة لسحب منشفة ميندي ومنعه من تجفيف قفازاته قبل تنفيذ ركلة الجزاء. مشهد اعتبرته عدة وسائل إعلام أوروبية سلوكًا غير رياضي، لا ينسجم مع حجم مباراة نهائية قارية.
● صحافة إسبانية: صورة سلبية تهدد ملف 2030
صحيفة “آس” الإسبانية ربطت بشكل مباشر بين هذه الواقعة وحظوظ المغرب في احتضان نهائي المونديال، معتبرة أن ما حدث يعكس خللًا في ضبط التفاصيل داخل أرضية الميدان، وهو عنصر حاسم في تقييم الاتحاد الدولي لكرة القدم عند اختيار ملعب المباراة النهائية.
● ملتقطو الكرات… نقطة ضعف تنظيمية
وسلّطت التقارير الضوء على تورط ملتقطي الكرات في الواقعة، معتبرة أن دخولهم طرفًا في الضغط على لاعبي الخصم يُحسب على التنظيم، وليس فقط على سلوك اللاعبين، ما يضع علامات استفهام حول مستوى التحكم والانضباط خلال اللحظات الحساسة.
● نجومية حكيمي تزيد من حدة الانتقادات
تورط اسم بحجم أشرف حكيمي في الحادثة ضاعف من الانتقادات، إذ ترى الصحافة الأوروبية أن نجوم الصف الأول يُفترض أن يكونوا واجهة إيجابية لبلدانهم، لا عنصرًا يُستغل لتغذية الشكوك حول الجاهزية السلوكية والتنظيمية.
● صراع الملاعب… والبرنابيو يتقدم
في ظل التنافس بين ملعب الدار البيضاء وملعب سانتياغو برنابيو لاحتضان نهائي كأس العالم 2030، اعتُبرت حادثة منشفة ميندي عاملاً إضافيًا يصب في مصلحة الملف الإسباني، الذي يراهن على سجل تنظيمي نظيف وتجارب ناجحة في احتضان المباريات الكبرى.
إقرأ أيضا: رياض محرز يحسم الجدل بخصوص مستقبله مع الأهلي السعودي
● حادثة واحدة قد تغيّر القرار
ويرى متابعون أن لقطة واحدة داخل المستطيل الأخضر قد تكون كافية لتقويض سنوات من التحضير، خاصة عندما يتعلق الأمر بقرار عالمي تُقاس فيه التفاصيل الصغيرة بميزان صارم.









0 تعليق على موضوع : منشفة ميندي قد تحرم المغرب من احتضان نهائي مونديال 2030
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))