♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
فضيحة “كان المغرب” تُربك الكاف… وموتسيبي يفقد حلفاءه واحدا تلو الآخر
تتواصل تداعيات ما بات يُعرف إعلاميًا بـفضيحة “كان المغرب” داخل أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حيث وجد رئيس الكاف باتريس موتسيبي نفسه في وضعية حرجة، بعد اهتزاز شبكة تحالفاته وتزايد الانقسامات داخل المكتب التنفيذي واللجان المستقلة.
إقرأ أيضا: إطلاق ناجح للقمر الصناعي Alsat-3B يعزّز قدرات الجزائر في المراقبة الفضائية عالية الدقة
لجنة الانضباط تتمرّد وترفض الضغوط
أبرز التطورات تمثّلت في رفض لجنة الانضباط الانصياع لما وُصف بضغوط سياسية ورياضية، رافضة أي توجه لـسحب اللقب من السنغال. هذا الموقف وضع موتسيبي في مأزق حقيقي، باعتباره كشف حدود تأثير الرئاسة على اللجان المستقلة داخل الكاف، وفتح باب التأويلات حول استقلالية القرار.
انقلاب داخل المعسكر الداعم
مصادر متطابقة تشير إلى أن السنغال، مصر وتونس أعادت تموضعها داخل الكاف، وابتعدت عن دعم موتسيبي، بعد قناعة بأن المرحلة تتطلب توازنات جديدة واحترام المسارات القانونية بعيدًا عن الإملاءات. هذا التحول أربك حسابات الرئيس الحالي وأضعف جبهته داخل دوائر القرار.
لقجع يغيّر الموقف… والخلاف يتعمّق
الأكثر لفتًا للانتباه هو تبدّل موقف فوزي لقجع، الذي تشير المعطيات إلى أنه بدوره انقلب على موتسيبي عقب رفض منح المغرب لقب “الكان” أو سحبه لصالحه. هذا التطور عمّق الشرخ، خاصة وأن التحالف بين الطرفين كان يُعدّ من ركائز التوازن داخل الكاف في الفترة الماضية.
الفيفا تراقب… والتدخل وارد
في خضم هذا المشهد المتوتر، تبقى الفيفا على خط المتابعة، حيث تؤكد تقارير أن الهيئة العالمية تراقب الوضع عن كثب، مع إمكانية التدخل في أي وقت إذا ما تبيّن وجود تجاوزات تمسّ استقلالية اللجان أو نزاهة المنافسات.
ما يحدث داخل الكاف يتجاوز خلافًا عابرًا، ليكشف صراع نفوذ حقيقي بين منطق اللوائح ومنطق الضغط. تآكل تحالفات موتسيبي، وتمسّك لجنة الانضباط بقرارها، قد يشكّلان نقطة تحوّل في طريقة تسيير الكرة الإفريقية. المرحلة القادمة تبدو مفتوحة على كل السيناريوهات، من إعادة ترتيب البيت الداخلي، إلى تدخل خارجي يعيد رسم موازين القوى.
الخضر سيقيمون بلورانس ويخوضون ودية قوية أمام هولندا في جوان
حسم الاتحاد الجزائري لكرة القدم هوية مقر إقامة المنتخب الوطني خلال نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية، باختيار مدينة لورانس بولاية كانساس، حيث سيقيم “الخضر” ويتحضّرون في مركز “روك تشوك بارك” الحديث، في خطوة تهدف إلى ضمان أفضل شروط العمل والاستقرار.
لورانس… موقع ذكي وتحضير دون ضغط
تتميز مدينة لورانس بموقعها في قلب الولايات المتحدة، ما يسهّل تنقّل المنتخب بين المدن المستضيفة، إلى جانب طابعها الهادئ والبنية التحتية الجيدة، بعيدًا عن ضغط المدن الكبرى. عوامل تصبّ مباشرة في مصلحة العارضة الفنية لضبط البرنامج التحضيري بدقة.
“روك تشوك بارك” قاعدة التحضيرات
سيجري المنتخب الوطني حصصه التدريبية في روك تشوك بارك، وهو مجمّع رياضي متكامل يوفّر ملاعب بمعايير عالية، مرافق للياقة والاستشفاء، وقاعات للاجتماعات والتحليل الفني، ما يسمح بتحضير احترافي ومتوازن.
ودية من العيار الثقيل أمام هولندا في جوان
وفي إطار التحضيرات، سيخوض الخضر مباراة ودية قوية أمام المنتخب الهولندي خلال شهر جوان، مستفيدين من كون هولندا ستقيم بدورها في نفس المركز (روك تشوك بارك).
هذا التقارب اللوجستي يُسهّل تنظيم اللقاء ويوفّر ظروفًا مثالية لمواجهة عالية المستوى، ستكون اختبارًا حقيقيًا لنسق اللعب والجاهزية البدنية.
اختيار لورانس و“روك تشوك بارك”، مقرونًا ببرمجة ودية أمام هولندا، يعكس رؤية واضحة للتحضير النوعي. الاستقرار، الجودة، وقوة المنافس—عناصر قد تصنع الفارق وتمنح المحاربين دفعة قوية قبل الاستحقاقات الكبرى.
توبة بالأرقام… عودة قوية تعزّز حظوظه مع الخضر في تربص مارس
يواصل مدافع المنتخب الوطني أحمد توبة تأكيد عودته القوية إلى أجواء المنافسة، مستندًا هذه المرة إلى أرقام تعكس استقراره وجاهزيته، ما يجعل اسمه حاضرًا بقوة ضمن خيارات العارضة الفنية تحسبًا لتربص شهر مارس المقبل.
أرقام توبة مع ناديه هذا الموسم
حسب آخر المعطيات المتوفرة عن الموسم الكروي الحالي، شارك أحمد توبة بانتظام مع فريقه ونجح في استعادة نسق المنافسة، حيث جاءت أرقامه على النحو التالي: عدد المباريات: 16 مباراة رسمية وعدد الدقائق: حوالي 1414 دقيقة ونسبة التمريرات الناجحة: قرابة 87٪
هذه الأرقام تؤكد أن توبة يعتمد عليه أساسًا في الجانب الدفاعي، حيث يتميز بالانضباط التكتيكي وحسن التمركز، إضافة إلى قدرته على الخروج السلس بالكرة من الخلف.
جاهزية بدنية ورسائل إيجابية
اللافت في أرقام توبة ليس الجانب الهجومي، بل الاستمرارية وعدد الدقائق الكبيرة التي خاضها، ما يدل على تعافيه الكامل وقدرته على تحمل نسق المباريات، وهو عامل مهم جدًا بالنسبة للطاقم الفني للمنتخب.
منافسة مفتوحة على مكانة أساسية
مع هذه المعطيات، يرتفع رصيد أحمد توبة في سباق التواجد ضمن قائمة الخضر، خاصة في ظل سعي الناخب الوطني لتعزيز الخط الخلفي بلاعبين جاهزين بدنيًا ومنتظمين في أنديتهم.
لغة الأرقام لا تكذب، وأحمد توبة نجح في كسب الرهان ميدانيًا. إذا واصل بنفس النسق، فإن حضوره في تربص مارس يبدو منطقيًا، وقد يتحول من مجرد خيار إلى قطعة أساسية في منظومة دفاع المحاربين.
ركائز الخضر يؤجلون الحسم في مستقبلهم إلى ما بعد المونديال
قرّر عدد من ركائز المنتخب الوطني الجزائري تأجيل الفصل في مستقبلهم الاحترافي إلى ما بعد نهائيات كأس العالم، مفضلين الاستقرار في أنديتهم الحالية خلال المرحلة المقبلة، من أجل الحفاظ على الجاهزية ونسق المنافسة قبل الموعد العالمي المنتظر.
محرز يختار الاستمرارية مع الأهلي
قائد “الخضر” رياض محرز حسم موقفه مبكرًا، مفضّلًا البقاء مع الأهلي، في خطوة تعكس رغبته في الاستقرار الفني وتفادي أي مغامرة قد تؤثر على مردوده. محرز يراهن على الاستمرارية من أجل بلوغ المونديال في أفضل حالاته البدنية والفنية.
بن سبعيني وماندي… الثبات قبل التغيير
بدورهما، اختار رامي بن سبعيني وعيسى ماندي نفس التوجه، بتأجيل أي قرار يخص مستقبلهما إلى ما بعد كأس العالم. الثنائي الدفاعي يدرك أهمية الانتظام في اللعب، خاصة مع حاجة المنتخب إلى عناصر جاهزة وقادرة على تقديم الإضافة في الخط الخلفي.
بلغالي وحاج موسى على نفس الخط
ولم يخرج بلغالي وحاج موسى عن هذا السياق، حيث فضّلا بدورهما مواصلة المشوار مع أنديتهما الحالية، في انتظار ما ستفرزه المشاركة المونديالية من معطيات جديدة قد تفتح أبوابًا أوسع بعد نهاية الحدث.
المونديال أولوية الجميع
الجامع المشترك بين كل هذه الأسماء هو الرغبة في الحفاظ على نسق المنافسة وتفادي فترات الفراغ أو التأقلم، حتى يكون اللاعبون في أفضل جاهزية ممكنة عند دخول غمار كأس العالم.
إقرأ أيضا: الصين توقف 73 شخصًا مدى الحياة وتخصم نقاط 13 ناديًا بسبب فساد كرة القدم
قرار ركائز “الخضر” بتأجيل الحسم في مستقبلهم يعكس وعيًا جماعيًا بأهمية الاستقرار قبل المونديال. فالمعادلة واضحة: جاهزية قصوى اليوم، وخيارات أوسع غدًا. رهان منطقي قد يمنح المحاربين أفضلية حقيقية في الموعد العالمي.









0 تعليق على موضوع : فضيحة “كان المغرب” تُربك الكاف… وموتسيبي يفقد حلفاءه واحدا تلو الآخر
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))