♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
الرحالة القطري خالد الجابر: “الجزائر كوكب يستحق الرحلة”
الجزائر بالنسبة للقطري خالد الجابر ليست مجرد محطة على الخريطة، بل عالم كامل يعيش فيه الرحّال تفاصيل كل صحراء، كل هضبة، وكل وادٍ بعمق لا ينسى.
إقرأ أيضا: الجزائر _ نيجيريا.. موعد المباراة والقنوات الناقلة
في حواره مع صحيفة “الجنوب الكبير”، كشف الجابر كيف تحوّلت رحلاته في الجزائر إلى مدرسة للحياة، تجمع بين المغامرة واكتشاف الإنسان والطبيعة والثقافة، وكيف تركت هذه البلاد بصمة قوية في تجربته الرحّالية.
● الإنسان قبل الرحّال
قبل أن يصبح رحّالًا محترفًا، وُلد خالد الجابر في القاهرة كابن وسط عائلة دبلوماسية وأكاديمية متنقلة، ما منح طفولته تجربة عالمية مبكرة. درس في عدة دول، وحصل على بكالوريوس في هندسة شبكات الكمبيوتر من الجامعة الأمريكية في لندن، وماجستير في مكافحة الجرائم الإلكترونية من جامعة آيسلندا، وماجستير تنفيذي من مركز قطر للقيادات، كما عمل عامًا على دراسة الدكتوراه.
اليوم، هو رجل أعمال متخصص في بيع الدراجات النارية وتنظيم رحلات حول العالم، ويعيش بين ألمانيا وقطر، مع مواصلة ممارسة الترحال باحتراف، جامعًا بين شغفه بالمغامرة وخبراته المهنية.
● رحلات في الجزائر تترك أثرًا عميقًا
يصف الجابر الجزائر بأنها “كوكب الجزائر”، لما تحتويه من تنوع طبيعي وثقافي. تحدث عن صحاري الشرق والجنوب والغرب، والهضاب العليا التي تزخر بالآثار الرومانية والنوميدية، والشمال الممتد على الساحل، الذي يسميه “المتوسط المبتسم والسعيد”.
وأكد أن كل ولاية تمثل ثقافة مستقلة بمطبخها وأزيائها ولهجاتها، ما يجعل الجزائر فريدة على المستوى العالمي، ويتيح للرحّال تجربة كل منطقة بشكل مختلف، من الطبيعة إلى التراث والموسيقى وحتى العادات اليومية.
● مواقف إنسانية تعلم العطاء والكرم
تحدث خالد الجابر عن موقفه في إحدى قرى التبت كمثال على معنى العطاء، لكنه شدد على أن الجزائر أيضًا تمنحه مثل هذه التجارب اليومية، من ضيافة أهل الصحراء إلى البساطة التي تجمع الرحّال بالناس.

أحد المواقف المميزة كان في منطقة تي أف تي بين ورقلة وإليزي، حين دعا صاحب مقهى خالد لتناول القهوة والكرواسون على حسابه، قائلاً: “طالما أنت ضيف، وضيف الجزائر، فكل شيء عليّ”. هذه اللحظات، بحسب الجابر، تجسّد الروح الحقيقية للجزائر وكرم أهلها.
● مشاريع ثقافية وسياحية توثّق تجربة الجزائر
كشف الجابر عن مشروعه القادم بعنوان “مسار القديس أوغستين” في الهضاب العليا، الذي يهدف إلى زيارة الآثار الرومانية للرحّالة الألمان المهتمين بالتراث التاريخي، مع برنامج وثائقي يعكس جمال الجزائر وتنوعها.
كما يخطط لرحلة استثنائية على ظهور الجمال من إليزي إلى تمنراست، لتعزيز تجربة العيش مع السكان المحليين، واكتشاف الثقافة الصحراوية العريقة، متوقعًا تنفيذها في عام 2026.
● وثائق الرحلة: كتاب وفيلم وثائقي
يعمل الجابر على إصدار كتاب بعنوان “الصعود إلى طاسيلي”، يوثق رحلاته في الجزائر، إلى جانب حلقات أسبوعية على قناته في يوتيوب، لتسليط الضوء على المناطق المختلفة، من الطبيعة إلى الثقافة والتاريخ، وتقديم تجربة فريدة للمتابعين حول العالم.
إقرأ أيضا: عمورة ولومومبا .. حين تفضح الأكاذيب المخزنية نفسها
● إليزي قلب الصحراء ونقطة البداية
يصف الجابر ولاية إليزي بأنها القلب النابض لرحلاته، حيث شعر منذ زيارته الأولى بانتماء عميق للطبيعة والصخور الشاهقة، معتبرًا أن الأرض هناك كانت تردّ على شغفه منذ الطفولة، وستظل محطة يعود إليها مرات عديدة لأنها تركت بصمة لا تُنسى في قلبه وروحه.









0 تعليق على موضوع : الرحالة القطري خالد الجابر: “الجزائر كوكب يستحق الرحلة”
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))