♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
كابتن ماجد الجزائر
في عالم كرة القدم، قليلة هي الألقاب التي تحمل وزناً رمزياً بقدر تشبيه لاعب بـ”كابتن ماجد”، تلك الشخصية الكرتونية التي ألهمت ملايين الأطفال حول العالم ليحلموا بأن يصبحوا نجوم كرة قدم. لكن الصحافة الفرنسية لم تتردد في منح هذا اللقب الاستثنائي للاعب الجزائري الشاب إيلان قبال، في إشارة واضحة إلى الموهبة الفذة التي يمتلكها هذا الفتى الذي يحمل آمال جيل كامل على كتفيه.
إقرأ أيضا: تأجيل جميع مباريات كرة القدم في الجزائر
● عندما يتحول الخيال إلى واقع
لم يكن التشبيه الذي أطلقته الصحافة الفرنسية عبثياً أو مبالغاً فيه، بل جاء نتيجة متابعة دقيقة لأداء قبال داخل المستطيل الأخضر. فاللاعب الذي كان ضمن تعداد الخضر في كأس إفريقيا الأخيرة، استطاع أن يفرض نفسه كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الفرنسية، بفضل مهاراته التقنية العالية، وقدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، تماماً كما كان يفعل “تسوباسا أوزورا” في المسلسل الياباني الشهير.
● موهبة تخطت الحدود
إيلان قبال ليس مجرد لاعب عادي يمر دون أن يترك أثراً، بل هو ظاهرة كروية بدأت تلفت الأنظار في الدوري الفرنسي. مهاراته الفردية، سرعته في اتخاذ القرار، وقدرته على المراوغة والتسديد من زوايا صعبة، جعلت منه لاعباً مميزاً يصعب إيقافه.
هذه الخصائص هي بالضبط ما جعل الصحافة الفرنسية تربطه بشخصية كابتن ماجد، الذي اشتهر بتسديداته القوية ومهاراته الخارقة.
● جسر بين جيلين
ما يميز هذا التشبيه أنه يربط بين جيلين مختلفين: جيل نشأ على مشاهدة كابتن ماجد وهو يسجل الأهداف المستحيلة على الشاشات الصغيرة، وجيل جديد يشاهد إيلان قبال وهو يحول تلك الأحلام الكرتونية إلى واقع ملموس على أرض الملاعب الحقيقية. إنه انتقال رمزي من الخيال إلى الواقع، ومن الشاشة إلى المستطيل الأخضر.
● فخر جزائري
بالنسبة للجزائريين، يمثل هذا اللقب مصدر فخر واعتزاز كبيرين. فوجود لاعب جزائري يحظى بهذا التقدير والاهتمام من قبل الإعلام الأوروبي، يؤكد على غزارة المواهب الكروية التي تنجبها الجزائر باستمرار، ويعزز من مكانة الكرة الجزائرية على الساحة القارية والعالمية.
● نحو مستقبل واعد
إذا كان كابتن ماجد قد قاد فريقه اليابان نحو البطولات في عالم الكرتون، فإن الرهان الآن معقود على إيلان قبال ليقود الجزائر نحو إنجازات حقيقية في المستقبل. الطريق لا يزال طويلاً، والتحديات كثيرة، لكن الموهبة موجودة، والإمكانيات واعدة، والأحلام كبيرة.
إقرأ أيضا: اضطرابات جوية تؤدي إلى إلغاء رحلات للخطوط الجوية الجزائرية ابتداءً من الأربعاء
في النهاية، يبقى التشبيه بكابتن ماجد أكثر من مجرد لقب إعلامي، إنه مسؤولية كبيرة وتحدٍ حقيقي أمام لاعب شاب مطالب بتحويل الإشادة إلى إنجازات، والموهبة إلى بطولات. ونحن في انتظار ما سيقدمه “كابتن ماجد الجزائر” في الفصول القادمة من مسيرته الكروية.









0 تعليق على موضوع : كابتن ماجد الجزائر
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))