♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
الإرهاق عدو الكتيبة الوطنية قبل قمة النسور النيجيرية
في إطار تصفيات قارية حاسمة، التحدي ليس فقط في قوة المنافس، بل في ضغط المباريات والإرهاق البدني الذي يعاني منه اللاعبون بعد مواجهة الكونغو الأخيرة.
إقرأ أيضا: عمورة يوضح ملابسات احتفاله ويقدم اعتذارًا رسميًا لجماهير الكونغو
النسور لعبت تسعين دقيقة فقط واستفادت من يوم راحة إضافي
المنتخب النيجيري تأهل بسهولة ولعب آخر مبارياته 90 دقيقة فقط أمام موزمبيق يوم الاثنين، مما منح لاعبيه فترة كافية للاستشفاء والراحة. هذه المدة الإضافية تجعل الفريق أكثر جاهزية بدنيا مقارنة بالخضر الذين لعبوا لقاء مطولاً 120 دقيقة أمام الكونغو يوم الثلاثاء، وهو ما أثر على مستوى بعض اللاعبين وزاد من إرهاقهم البدني.
المنتخب تجاوز النسور بنفس المعطيات في كان 2019
رفقاء بولبينة دفعوا ثمناً كبيراً للضغط البدني في المباراة الماضية، إذ خاضوا أطول وقت لعب منذ انطلاق التصفيات. بعض الركائز الرئيسية وصلت لمستوى تعب متقدم، ما جعل قدرة المدرب بيتكوفيتش على إدارة الجهد والراحة قبل اللقاء القادم أمراً حاسماً.
التاريخ يذكر أن الجزائر تجاوزت النسور بنفس المعطيات في نصف نهائي كان 2019 بعد تاهل صعب على حساب كوت ديفوار، بهدف محرز وزملائه. هذه الذكرى تمنح الفريق ثقة إضافية قبل المعركة القادمة.
استغلال البدائل بطريقة ذكية وبلعيد وحاج موسى أسلحة خفية
بيتكوفيتش يعتمد على فلسفة استغلال البدائل لتفادي إرهاق اللاعبين الأساسيين، ومن بين أبرز الخيارات: بلعيد يمكن أن يعوض ماندي الذي يبلغ 35 سنة إذا لم يكن جاهزاً بدنياً لمواجهة نيجيريا.
حاج موسى لديه فرصة كبيرة للعب أساسياً بدل محرز البالغ 34 سنة، الذي لم يعد يخوض مباريات متتالية منذ مغادرته أوروبا، بينما حاج موسى يشارك بانتظام في الدوري الهولندي ويملك جاهزية أفضل.
الاسترجاع والجاهزية البدنية خطة الطاقم الفني خلال 4 أيام
الطاقم الطبي والمعد البدني يلعبان دوراً محورياً في تجهيز اللاعبين لمواجهة السبت. كل حصة تدريبية تُركز على الاسترجاع السريع، وتمارين المرونة والتحمل، مع متابعة دقيقة لمعدل ضربات القلب ومستوى الإرهاق لكل لاعب. الهدف هو ضمان أن يكون كل لاعب في أفضل حالة ممكنة عند انطلاق المباراة.
معركة التكتيك والبدائل من سيربح السباق البدني
مواجهة النسور النيجيرية لن تكون سهلة، فهي تجمع بين الفريق الأكثر استراحة والجاهزية البدنية، وبين منتخب الجزائر الذي يحتاج إلى ذكاء تكتيكي وإدارة دقيقة للجهد.
قوة الخضر ستكون في القدرة على تعديل خطة اللعب حسب الحالة البدنية للاعبين، واستغلال البدائل لتعويض الركائز الأساسية إذا لزم الأمر، مع التركيز على السيطرة على وسط الميدان والحفاظ على الضغط الدفاعي والهجومي في آن واحد.
إقرأ أيضا: بيتكوفيتش يشيد بدكة بدلاء “الخضر”: التفوق في آخر 30 دقيقة حسم بطاقة التأهل
الرهان الكبير هو الفوز بالذكاء أكثر من القوة
السبت سيكون اختباراً لمدى قدرة بيتكوفيتش على توظيف خبرته وإدارة المجموعة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الإرهاق البدني يمكن أن يكون حاسماً. الفوز لن يكون محصوراً في القوة البدنية، بل في الذكاء التكتيكي، سرعة الاسترجاع، وتوزيع الجهد بين اللاعبين الأساسيين والبدلاء.









0 تعليق على موضوع : الإرهاق عدو الكتيبة الوطنية قبل قمة النسور النيجيرية
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))