♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
الجزائر عصية على الاستهداف ومحاولات الفتنة مصيرها الفشل
أكد أمغار نازجر وأمين الوجهاء، حسين بن كلالة، أن الجزائر ستظل عصية على كل محاولات الاستهداف والمساس بوحدتها وسيادتها الوطنية، مشددا على أن كل محاولات بث الفتنة أو التشكيك في تماسك الدولة الجزائرية مصيرها الفشل الذريع.
إقرأ أيضا: ماندريا: “سعيد بالعودة وجاهز لحراسة مرمى الخُضر في الكان”
وقال بن كلالة في تصريح نشره على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، إن الساحة تشهد محاولات مشبوهة تقودها أبواق مأجورة خارج الحدود للنيل من النسيج الوطني المتعدد للجزائر، مؤكدا من موقع المسؤولية التاريخية والرمزية الاجتماعية أن هذه المحاولات لن تنال من قوة البلاد وتماسكها.
وأضاف أمغار نازجر أن الجزائر دولة ضاربة في عمق التاريخ، قوية بمؤسساتها الدستورية، ثابتة بجيشها الوطني الشعبي، ومحصنة بوحدة شعبها، مشيرا إلى أن البلاد ستظل موحدة آمنة مستقرة.
وختم بن كلالة تصريحه بالقول: “هذا عهد الرجال وهذا موقف الثابتين حين تختبر الأوطان”، في إشارة إلى الالتزام بالدفاع عن الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات.
إقرأ أيضا: فرنسا تفتح تحقيقا موسعا في تحويلات مالية مشبوهة لحركة “الماك” الإرهابية
يشار إلى أن أمغار نازجر يمثل سلطة تقليدية عميقة الجذور تحظى باحترام قبائل الطوارق أزجر، وتمتد تأثيراته الاجتماعية إلى داخل الأراضي الليبية وجنوب الصحراء ومنطقة الساحل، مما يعطي تصريحاته وزنا رمزيا واجتماعيا كبيرا في المنطقة.









0 تعليق على موضوع : الجزائر عصية على الاستهداف ومحاولات الفتنة مصيرها الفشل
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))