إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
الخناق يشتد على المخزن
أجمعت قوى دولية كبرى ومنظمات، على أحقية الصحراويين في نيل الاستقلال وتأسيس دولتهم، وعاصمتها مدينة العيون، مسقطين ادعاءات المحتل المغربي، الذي ظل يردد ” الصحراء مغربية”.
إقرأ أيضا: تطبيق كلون آب Clone App اخر اصدار
فضلا على النجاحات التي يحققها الجيش الصحراوي، المدافع عن أرضه، ضد الاعتداء العسكري المغربي على مدنيين صحراوين، بالمنفذ الغير الشرعي “الكركرات” قبل أسبوعين تقريبا، حيث تتكتم الرباط، عن العمليات العسكرية التي تجرى، وتركز بشكل أساسي على ما تسميه عودة النشاط على معبر الكركرات، الأمر الذي لم تؤكده موريتانيا، وأحيت العملية العسكرية، وتحلل جبهة البوليزاريو من اتفاقية وقف إطلاق النار، التي كبلتها طيلة 3 عقود كاملة، الأمر الذي تم بمؤامرات من قوى كبرى في مجلس الأمن خاصة فرسنا، فإن العودة للسلاح قد أحيا من جديدة عالة القضية الصحراوية وبريقها وزخمها.
فروسيا القوى الكبرى في العالم، والعضو الدائم في مجلس الأمن، أكدت أحقية الصحراويين في تقرير مصيرهم، وهو ما عبر عنهم سفيرها بالجزائر، ايغور بيلييف، الذي أكد على تطابق الموقف الروسي – الجزائري، فيما يتعلق بملف الصحراء الغربية، خاصة فيما يتعلق بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
وأوضح أنه تم مؤخرا بحث ملف الصحراء الغربية بالتفصيل خلال اتصال هاتفي بين وزيري خارجية روسيا سيرجي لافروف والجزائري صبري بوقدوم، مضيفا بالقول “أعتقد أن هناك تشابها في الموقف الروسي – الجزائري فيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية”.
ولفت الدبلوماسي الروسي، بأن كلا من روسيا والجزائر يدعوان طرفي النزاع “لضبط النفس والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية في 1991”.
هذا وجدد ممثل روسيا في الجزائر موقف بلاده من “حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير” من خلال تنظيم استفتاء حر ونزيه “عملا بما نصت عليه القرارات الدولية الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي”.
وما يزيد من صلابة القضية الصحراوية في مجلسي الأمن، ترأس جمهورية جنوب إفريقيا شهر ديسمبر المقبل مجلس الأمن الدولي، حيث من المنتظر ان تعود قضية الصحراء الغربية بقوة إلى الواجهة باعتبارها قضية مدرجة ضمن بند السلم والأمن الدولي.
ومن المرجح أن تقوم جنوب إفريقيا والتي تترأس في نفس الوقت الاتحاد الإفريقي، بمبادرات متقدمة قصد تحريك الملف الصحراوي، وإعادة ترتيب أولويات الأمم المتحدة في الصحراء الغربية، خاصة مع تصاعد المخاوف التي أبدتها عديد الدول بخصوص التداعيات الخطيرة لاندلاع الحرب في الصحراء الغربية.
ومن غير المستبعد أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسات حول الصحراء الغربية، قد تكون على مستوى رؤساء الدول أو وزراء الخارجية، حيث ستتركز النقاشات حول تقييم العراقيل التي تحول دون تنفيذ المهمة التي تأسست من اجلها بعثة المينورسو، والمتمثلة في التنظيم والإشراف على استفتاء يسمح للشعب الصحراوي بممارسة حقه الثابت في تقرير المصير.
ومن المرجح أن يتم طرح مقترح جديد حول اتفاق لوقف إطلاق النار، لكن هذه المرة بشروط جديدة تضمن غلق الإقليم بشكل كامل، وهو ما سيطرح توسيع مهام بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية، وإعادة انتشارها مع زيادة في قوتها العسكرية.
وكانت جنوب إفريقيا قد أكدت الأسبوع الماضي في رسالة عممت على أعضاء مجلس الأمن الدولي، أن الجمهورية الصحراوية حقيقة دولية لا يمكن تجاوزها.
وما زاد من عزلة المغرب في القارة السمراء، والذي عاد للمنظمات الإقليمية قبل فترة قصيرة، اعتقادا انه يحاول إبعاد الجمهورية الصحراوية العضو المؤسسة في منظمة الوحدة الإفريقية /التسمية السابقة للاتحاد الإفريقي/، المواقف التي عبرت عنها البرلمان الإفريقي، الذي أكد أنه يتابع بقلق التوترات المتزايدة في الصحراء الغربية، وقال البرلمان الإفريقي في بيان له، أن ما يحدث في منطقة الكركرات يهدد الهدنة الهشة التي ظلت سارية منذ عام 1991.
وأضاف البرلمان الإفريقي، أنه يؤيد موقف الإتحاد الإفريقي بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة التعجيل بعملية تعيين مبعوثه الشخصي.
ومازاد من “ّتيهان” الرباط، تأكيد موريتانيا، اعترافها بالجمهورية الصحراوية، زيادة على استقبال الرئيس الموريتاني وزير الخارجية الصحراوي، منتصف الأسبوع، الأمر الذي صدم المغرب، حيث روج لمعلومات أن الوفد الصحراوي قد رفضت القيادة الموريتانية استقباله، لكن الذي حصل أن الاستقبال حصل من أول مسؤول في البلاد.
ومع هذا، سيستنجد المغرب، بحليفه فرنسا، لكن هذه المرة الأمور تختلف، فماكرون غارق في مشاكله الداخلية، وقد تكون الحلول منعدمة معه.
0 تعليق على موضوع : الخناق يشتد على المخزن
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))