♥ بـسـم الله الـرحمـن الـرحـيـم ♥
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ تَعَالَى، نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُ بِهِ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نَسْتَنْصِرُه
وَ نَعُوذُ بِالْلهِ تَعَالَى مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
مَنْ يَهْدِهِ الْلهُ تَعَالَى فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الْلهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَا
وزارة التضامن الوطني تتكفل بأطفال التوحد ضحايا “الجمعية” في قسنطينة
كشفت وزارة التضامن الوطني أن مصالحها تكفلت بعدد من ضحايا عنف جمعية غير معتمدة للتكفل بالأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة بقسنطينة.
وفي بيان لها قالت وزارة التضامن الوطني أن مصالحها اتخذت كل التدابير للتكفل الصحي والنفسي مع تسخير طاقم نفسي وتربوي، كما تم نقل عدد منهم الى المستشفى الجامعي أبن باديس.
كما تم نقل عدد من الأطفال الى ديار الرحمة أين أخضع عدد منهم للطب الشرعي.
وتم التواصل مع أولياء التلاميذ لإعادتهم إلى عائلاتهم، مع مواصلة مصالح الدرك الوطني والقضاء في تحديد المتسببين في القضية.
وتأسست وزارة التضامن عبر مديرية النشاط الاجتماعي لولاية قسنطينية كطرف مدني في القضية، مطالبة بتشديد العقوبة على المتسببين فيها.
وطالب الوزارة من اولياء التلاميذ لمعرفة المراكز والجمعيات القانونية الناشطة في المجال.









1 تعليق على موضوع : وزارة التضامن الوطني تتكفل بأطفال التوحد ضحايا “الجمعية” في قسنطينة
بارك الله فيك
يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
● أن لا تضع أي روابط خارجية
● أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
● أي سؤال خارج محتوى التدوينة يرجى تواصل معنا : من هنا
● يمكنك تعليق بإستخدام صور ✋👇👆👍👎✋
● (( "مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" ))